Accessibility links

إثيوبيا تنفي ادعاءات مقديشو بإرسال قوات لاحتلال الصومال


نفت الحكومة الإثيوبية صحة الادعاءات التي أطلقتها المحاكم الإسلامية والتي تقول إن أديس أبابا أرسلت قوات لاحتلال الصومال.
وقال سولومان أبيبي المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية إن بلاده أرسلت عددا صغيرا من القوات لتدريب عناصر الحكومة.
وأضاف في مقابلة مع "راديو سوا": "ما تقوم به إثيوبيا هو تقديم الدعم الذي تحتاجه مؤسسات حكومة الصومال الانتقالية."
كما نفى المسؤول الإثيوبي أن تكون بلاده تخطط لاحتلال الصومال.
وقال: "هذا غير صحيح، وهم يستعملون اسم إثيوبيا ضمن حملتهم الدعائية ويتخذوننا كذريعة لإخفاء حقيقة ما يجري في الصومال."
وأعرب أبيبي عن خيبة أمله من نتائج أي مفاوضات تجمع طرفي الأزمة الصومالية، وألقى مسؤولية انهيار المفاوضات على المحاكم.
وأضاف: "يمكن للجميع التأكد من عدم جدية المحاكم في التوصل إلى السلام بحسب نتائج المفاوضات التي أجريت من قبل، فهم يستخدمون المفاوضات لكسب الوقت فقط."
وحذر المتحدث باسم وزارة خارجية أثيوبيا من المخاطر التي تشكلها المحاكم بالنسبة للمنطقة.
وقال: إن الخطر الذي تشكله المحاكم ضخم جدا ويتعين على المجتمع الدولي معرفة ذلك والتصدي لهم بشكل جدي."
في المقابل، تعهدت المحاكم الإسلامية في الصومال بمحاربة إثيوبيا.
وقال الشيخ محمد عمر مرسال زعيم المحاكم في منطقة جوبا السفلى جنوب البلاد أمام حوالي ثلاثة آلاف متظاهر احتشدوا في المدينة تلبية لدعوة المحاكم إن المحاكم لن تتحمل بعد اليوم استعمار إثيوبيا لبلده، حسب تعبيره.
بدوره، أكد إبراهيم حسن عدو وزير خارجية المحاكم ورئيس وفد مفاوضات السلام في الخرطوم لـ"راديو سوا" أن رفض وفده بدء المفاوضات كان مبررا.
وقال: "لقد أجرينا عددا من الاجتماعات المغلقة، ولقد أقر الوسيط أن دعوة كينيا لتقوم بدور الوساطة إلى جانب الجامعة العربية دون إبلاغنا كان خطأ. ولقد أبدينا استعدادنا للعودة إلى طاولة المفاوضات في منتصف الشهر المقبل لكن الحكومة رفضت ذلك."
يذكر أن الجامعة العربية أعلنت انهيار الجولة الثالثة للمفاوضات التي تستضيفها الخرطوم بسبب رفض الحكومة الشروط التي وضعتها المحاكم لبدء المفاوضات وهي عدم انضمام الوفد الأثيوبي كمراقب وكذلك الوفد الكيني الذي كلفته منظمة إيغاد الإفريقية بالقيام بدور الوسيط إلى جانب جامعة الدول العربية.
XS
SM
MD
LG