Accessibility links

logo-print

غازات الاحتباس الحراري تبلغ مستوى قياسيا في 2005


ذكر تقرير لمنظمة الأرصاد العالمية أن انبعاث غازات الاحتباس الحراري في الجو بلغت مستوى قياسيا العام الماضي ومن المرجح أن يستمر تزايدها ما لم يتم العمل على خفضها بشكل جذري.
ووجدت الوكالة التابعة للأمم المتحدة أن نسب غاز ثاني أكسيد الكربون وصلت إلى أعلى حد لها على الإطلاق حيث بلغت 379.1 جزء في المليار عام 2005 بينما سجل المتوسط العالمي لأكسيد النيتروجين ارتفاعا قياسيا بلغ 319.2 جزء في المليار.
ورجح غير براثين وهو مسؤول علمي بارز في المنظمة الدولية التي تتخذ من جنيف مقرا لها عن الارتفاع الذي تجاوز الاتجاه التصاعدي المنتظم في العقود الأخيرة أن يستمر الأمر على نفس الوتيرة في المستقبل المنظور.
وقال العلماء إن تراكم تلك الغازات التي يولدها احتراق الوقود الحفري مثل الفحم والنفط والغاز يحتجز أشعة الشمس ويسبب ارتفاع درجة حرارة الأرض مما يؤدي إلى ذوبان الجليد في المناطق القطبية وموجات من الطقس المفرط في شدته من عواصف وفيضانات وغيرها من التحولات البيئية التي من المتوقع أن تصبح أسوأ في السنوات المقبلة.
وقبيل اجتماع كبير للأمم المتحدة في نيروبي الأسبوع المقبل بشأن التحولات المناخية، قال براثين إن اتفاقية كيوتو لخفض انبعاث الغازات المسببة لارتفاع حرارة الأرض ليست قوية على نحو كاف في صورتها الحالية من أجل استقرار أو خفض تراكم غازات الاحتباس الحراري.
وبدأ العمل بالاتفاقية العام الماضي وتدعو الدول الصناعية إلى خفض انبعاث غازات الاحتباس الحراري بنحو خمسة بالمئة على الأقل عن مستويات عام 1990 ما بين أعوام 2008 حتى 2012.
وذكرت دراسة مفصلة عن اقتصاديات ارتفاع حرارة الأرض صدرت في لندن يوم الاثنين أنه إذا اتخذت تدابير عالمية لمعالجة تغيرات المناخ الآن فإن المنافع قد تفوق التكلفة الاقتصادية والبشرية.
وأوضح التقرير أن الإخفاق في التصرف السريع يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الأرض بنحو خمس درجات مئوية خلال القرن المقبل وهو ما سوف يؤدي إلى فيضانات عارمة وموجات جفاف والقضاء على نحو 200 مليون شخص.
XS
SM
MD
LG