Accessibility links

التاسع عشر من الشهر المقبل موعد النطق بالحكم في قضية الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني في ليبيا


حددت المحكمة الليبية التي تنظر في قضية الممرضات البلغاريات الخمس والطبيب الفلسطيني المتهمين بنقل مرض الايدز إلى أطفال ليبيين، يوم التاسع عشر من الشهر المقبل موعدا للنطق بالحكم.

وكان القاضي قد أعطى المتهمين قبل إعلان هذا الموعد حق الكلام للمرة الأخيرة، فأعلنوا مجددا براءتهم من التهم المنسوبة إليهم وأعربوا عن تضامنهم مع اسر الضحايا.

ويتهم الطبيب والممرضات الخمس بنقل فيروس الايدز إلى 426 طفلا ليبيا في مستشفى بنغازي مات منهم 52.

وهم موقوفون منذ عام 1999 وحكم عليهم بالإعدام في السادس من مايو/ أيار عام 2004 غير أنهم استأنفوا الحكم أمام المحكمة العليا الليبية التي أمرت بإعادة محاكمتهم.
هذا وكان عثمان البيزنطي محامي الدفاع عن الممرضات قد أكد أنهن تعرضن للتعذيب والضرب وان الاعترافات انتزعت منهن تحت التهديد وبالتالي فان التهم الموجهة إليهن ملفقة. وأشار إلى انه عندما قام بزيارتهن وجهن مقيدات بالسلاسل في أيديهن وأرجلهن ومعصوبات الأعين مما يشكل انتهاكا للقانون الليبي وحقوق الإنسان.

أما التهامي التومي محامي الطبيب الفلسطيني فقد أشار إلى تعرض المتهمين الستة للتعذيب الجسدي والنفسي وقال إن الوضع في مستشفيات بنغازي مزر وان تلك المستشفيات تعاني من خلل كبير الأمر الذي يدفع كثيرين من الليبيين إلى طلب العلاج في الخارج.

ويذكر أن المحامين الذين يمثلون اسر الضحايا كانوا قد طلبوا 15 مليون دولار تعويضا عن كل طفل مصاب ولكن بلغاريا رفضت الطلب وأكدت براءة الممرضات.
XS
SM
MD
LG