Accessibility links

logo-print

المجتمع المصري يتطلع أن يكون عام 2012 عام استقرار الدولة


يتطلع المجتمع المصري باهتمامنا كبير إلى ما سيحمله العام 2012 على صعيد الاستقرار، بعدما شهد العام 2011، سقوط نظام الرئيس حسني مبارك.

ويرى المفكر السياسي المصري السيد ياسين أن ظاهرة غياب دور المثقف التقليدي وصعود دور الناشط السياسي كانت من بين أبرز الظواهر التي شهدها عام 2011 وأنها سوف تستمر خلال عام 2012.

وقال أن الشعب اختار الشرعية الديموقراطية إلا أن شرعية الميدان سوف تظل شرعية تحاول أن تفرض نفسها على مشهد عام 2012.

وترفض المستشارة نهى الزيني أن يكون الفوز الكبير الذي حققته التيارات الإسلامية في الجولتين الأولى والثانية من الانتخابات البرلمانية مرجعه وجود تفاهم بين التيارات الإسلامية والسلطة الحاكمة. وأكدت أن الشعب المصري لن يقبل بأن يقفز أي تيار على قطار الثورة وإذا لم ير أحلامه تتحقق فإنه على استعداد لتقديم مزيد من الشهداء.

وهذا ما يخشاه كثير من قادة التنوير في مصر ومن بينهم الكاتب الروائي يوسف القعيد غير انه يقول سيناريوهات المستقبل كلها في علم الغيب لكن ما يتطلع إليه الشعب المصري هو أن يأتي له عام 2012 بأول رئيس مدني ينقل مصر من مرحلة الثورة إلى مرحلة الدولة.
XS
SM
MD
LG