Accessibility links

المشاورات بين الأكثرية والمعارضة في لبنان تنطلق وسط تمسك الأطراف بمواقفها


انطلقت الاجتماعات التشاوريه اليوم الاثنين لحل الأزمة السياسية في لبنان وسط تمسك الأكثرية النيابية المناهضة لدمشق والقوى المعارضة لها بمواقفها المتباعدة.
وكان بري قد دعا الأطراف الرئيسية المشاركة في مؤتمر الحوار الوطني الذي انطلق في2 مارس/ آذار وتوقف قبل انتهاء البحث في كل بنوده إلى عقد اجتماع تشاوري لبحث موضوع تشكيل حكومة وحدة وطنية، خوفا من أن يؤدي التصعيد إلى صدامات في الشارع.

دعوة بري تلقى دعم المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة، لكن الولايات المتحدة اتهمت الأسبوع الماضي سوريا وإيران بمحاولة إسقاط حكومة فؤاد السنيورة الحالية، الأمر الذي نفته دمشق وطهران.

وقال سعد الحريري زعيم الأكثرية النيابية في حديث تلفزيوني بث عشية الاجتماعات: "نحن ذاهبون إلى جلسة التشاور لنسمع الأسباب التي تدعو إلى تغيير الحكومة، ذاهبون بانفتاح لنسمع ونتشاور لحل الأزمة".

وفيما لم يستبعد الحريري الذي جاء حديثه في أعقاب اجتماع موسع لقادة قوى 14 آذار إمكانية توسيع الحكومة لتضم ممثلين عن تيار النائب ميشال عون بدون أن يؤدي هذا التوسع إلى إعطاء المعارضة الثلث المعطل الذي تشترط الحصول عليه بكل الوسائل.
ويتمسك حزب الله بحكومة وحدة وطنية تشارك فيها كل الأطراف يكون له فيها الثلث المعطل الذي يعتمد في حال التصويت على القرارات المصيرية، وهو ما ترفضه رفضا باتا الأكثرية حتى لا تعطي الحزب الشيعي وحلفائه إمكانية التحكم في القرارات الحكومية حاليا. وتخشى الأكثرية أن يحول الثلث المعطل دون قيام المحكمة الدولية في اغتيال رئيس الحكومة اللبناني الأسبق رفيق الحريري، مطالبة أن يسبق ذلك رحيل رئيس الجمهورية اميل لحود حليف دمشق من منصبه.

من ناحيته لفت رئيس كتلة نواب حزب الله في البرلمان محمد رعد إلى انعدام الثقة بين الأطراف التي تشارك في التشاور مقارنة بالأجواء التي كانت سائدة خلال انعقاد مؤتمر الحوار الوطني السابق. واعتبر رعد أن الأيام الأولى للتشاور ستكون كفيلة بإعطاء مؤشرات حيال مدى جدية الطرف الآخر أو عدمها في التعاطي مع مطلب حكومة الوحدة الوطنية.
وقال رعد: "إذا اتفقنا على المبدأ وتبين أن بت التفاصيل يتطلب وقتا إضافيا فلا مانع من تمديد مهلة التشاور".
XS
SM
MD
LG