Accessibility links

logo-print

اليابان ترفض الاعتراف بكوريا الشمالية كقوة نووية رغم التجربة التي أجرتها


يتوقع المراقبون استجابة لاقتراح ياباني أن يستأثر الملف النووي لكوريا الشمالية بالجانب الأكبر من مناقشات قمة منتدى التعاون الاقتصادي في آسيا والمحيط الهادئ المقرر عقدها في هانوي عاصمة فييتنام في يومي 18 و19 من الشهرالحالي، بالإضافة إلى التركيز على القضايا الاقتصادية المشتركة.

وقال تارو آسو وزير خارجية اليابان عقب لقائه في طوكيو نيكولاس بيرنز مساعد وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية وروبرت جوزيف وكيل وزارة الخارجية لشؤون الحد من التسلح :
"لن تعترف طوكيو بكوريا الشمالية كقوة نووية لدى استئناف المفاوضات رغم التجربة التي نفذتها الشهر الماضي."

وفيما أعلن آسو رفض بلاده إزالة العقوبات على بيونغ يانغ، قال روبرت جوزيف إن على كوريا الشمالية الامتثال لطلب مجلس الأمن والتخلي عن برنامجها النووي وإلا فمن الصعب رفع العقوبات:
"إننا نتفق على ضرورة تنفيذ قرار مجلس الأمن بشكل كامل وفعال إلى حين امثتال كوريا الشمالية لقرارات المجلس".

وفي طوكيو أيضا، قال وزير خارجية كوريا الجنوبية بعد لقاء رئيس الوزراء شينزو ابيه:
"يجب على كوريا الشمالية وقف كافة النشاطات غير المشروعة كتزوير العملة الأميركية قبل أن تأمل في رفع العقوبات."

ويقول كي وي لي من جامعة هونغ كونغ إن القمة تمنح زعماء الدول فرصة للتشاور حول عدد من القضايا الأساسية ذات الاهتمام المشترك:
"يبدو أن مناقشات الأعضاء ستركز على قضية كوريا الشمالية ومحاولة عرض تلك القضية وتحذير الأعضاء الآخرين حول أهمية الملف النووي وخطرالحرب."
أما المدير التنفيذي للمنتدى ترانغ ترونغ توان فيرى أن المفاوضات ستتناول كافة القضايا التي يراها الأعضاء مناسبة:
"من المتوقع أن تحتل الأجندة الاقتصادية مكان الأولوية في مناقشات الزعماء على أن يبحثوا أيضا القضايا ذات الاهتمام المشترك بين تلك الدول."
XS
SM
MD
LG