Accessibility links

واشنطن ترى أن استخدام السلاح وفرض القانون يتعين أن يقتصر على الحكومة العراقية


مع استمرار أعمال العنف والاقتتال الطائفي بشكل يومي في العراق، شددت الولايات المتحدة على ضرورة التصدي للجماعات المسلحة واحتكار الحكومة العراقية المنتخبة لاستخدام السلاح وفرض القانون.

وأوضح السفير ديفيد ساترفيلد كبير مستشاري وزيرة الخارجية لشؤون العراق أن التصدي للعنف هو الوسيلة الكفيلة لإخراج العراق من الأزمة الراهنة:
" إن السبيل لإحراز التقدم فيما يتعلق بالتصدي بدون استثناء لجميع الأطراف المسؤولة عن أعمال العنف والقتل، هواعتماد إجراءات أمنية، إذ يجب ألا يكون هناك أي تسامح مع الجماعات المسلحة والعصابات والميليشيات التي تقوم بقتل العراقيين الأبرياء واستفزازهم، ويجب وضع حد لتلك التصرفات".

وأضاف ساترفيلد أنه يجب عدم الاكتفاء بالجانب الأمني، مشددا على ضرورة إحراز تقدم على الصعيدين السياسي والاقتصادي لتحفيز الجهات المنخرطة في أعمال العنف على التخلي عن تلك الأنشطة:
" يجب أن يكون هناك في الوقت ذاته مسار سياسي آخذ في التطور، مثلما تعهدت الحكومة العراقية ، ولقد تحدث عن ذلك كل من رئيس الوزراء المالكي والرئيس العراقي الطالباني، ويحدد المسار السياسي الطريق نحو تحقيق المصالحة الوطنية. وينبغي أن يتم التقدم على الصعيدين في آن واحد".
XS
SM
MD
LG