Accessibility links

تأكيدات بأن قطر ستكون مكاناً آمناً خلال دورة آسياد الدوحة 2006


أكد منظمو دورة الألعاب الآسيوية الـ15 التي تستضيفها الدوحة خلال الفترة من 1-15 ديسمبر المقبل، عدم وجود مخاوف أمنية وبأن 8000 شخص جندوا للسهر على سير هذا الحدث الكبير بسلاسة.
وتعتبر قطر من الدول الآمنة في منطقة تعاني من توتر كبير، إلا أن القيمين على الألعاب لا يريدون المخاطرة على الإطلاق خصوصا بعد الحادث الأمني الذي شهدته قطر العام الماضي عندما فجر احد الانتحاريين سيارته.
وقال المتحدث الرسمي احمد عبد الله الخليفي في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية "استطيع أن أؤكد للزائرين والرياضيين والجميع أن قطر ستكون مكانا آمنا"، مضيفا "لا يوجد أي قلق من جانب الحكومة والمنظمين حول إمكانية أن تكون الألعاب هدفا للأعمال الإرهابية".
وجندت الحكومة القطرية من اجل الاسياد خفر السواحل والجيش والأمن الداخلي والشرطة والدفاع المدني من اجل السهر على الأمن ومنع حصول أي عمل إرهابي. وقال الخليفي إن فرقة امن خاصة تابعة لوزارة الداخلية وضعت في خدمة الألعاب، إلا أن المنظمين يؤكدون أن النواحي الأمنية لا يجب أن تطغى أو تؤثر على الناحية الرياضية. فهو حدث رياضي وليس عسكريا، وسيجري السهر على سلامة الألعاب لكن رجال الأمن سيكونون بعيدين عن الأضواء.
وأصبحت النواحي الأمنية الهم الأساسي في جميع الأحداث الرياضية الكبيرة، إذ تنفق الدول المنظمة أموالا طائلة لتغطية هذه الناحية.
XS
SM
MD
LG