Accessibility links

logo-print

هيلاري كلينتون تفوز على منافسها الجمهوري


بدأت نتائج الانتخابات في الولايات الشرقية تظهر ومن أبرزها فوز كيث إليسون أول مرشح مسلم لعضوية مجلس النواب من ولاية منسوتا وهو ديموقراطي.
كما فازت السيناتور هيلاري كلينتون من ولاية نيويورك على منافسها الجمهوري.
وفي ولاية بنسلفانيا فاز المرشح الديموقراطي بوب كايسي على السيناتور ريك سانتورم المؤيد للحرب في العراق.
كذلك فاز جو ليبرمان المرشح السابق لمنصب نائب الرئيس على المرشح الديمقراطي في معركة حامية خاضها ليبرمان كمرشح مستقل بسبب المشاكل التي سببها له تأييده للحرب في العراق.

ويبدو أن الأميركيين صوتوا بشكل غير مسبوق في هذه الانتخابات التشريعية التي أظهرت استطلاعات الرأي أن موضوع الحرب في العراق يطغى عليها.
وفي جولة على بعض مراكز الاقتراع، أكد المواطنون هناك أن ثمة حاجة ملحة إلى تغيير السياسات الداخلية والخارجية على حد سواء وخاصة الحروب الجارية وما يحدث في الشرق الأوسط.
وكان التشديد بين الناخبين أيضا على قضية الحرب في العراق وطريقة إدارتها والرفض لهذه الإستراتيجية، والتصويت لصالح الديموقراطيين هو تصويت من أجل تغيير هذه السياسة.
كذلك، أكد بعض الناخبين أن نتائج الانتخابات الحالية لن تغير السياسات الأميركية سواء في العراق أو في أي مكان آخر.
يذكر أن ملايين الناخبين في الولايات المتحدة قد توجهوا إلى صناديق الاقتراع في الانتخابات التشريعية. وكان من بين هؤلاء ملايين الناخبين ذوي الأصول العربية والمسلمة.
ويملك العرب الأميركيون نحو ثلاثة ملايين صوت، وقد أقبلوا على الانتخابات هذا العام بسبب عدة قضايا تهمهم، وتؤثر عليهم.
في هذا الإطار، قال الناشط المحلي في الحزب الجمهوري في ولاية فرجينيا خالد صفوري إن الجالية العربية الأميركية شاركت في الانتخابات النيابية انطلاقا من موقفها من الحرب في العراق والحريات المدنية.
وأقر صفوري في حديث مع "راديو سوا" بأن شعبية الرئيس بوش لدى الجالية العربية تراجعت تراجعا كبيرا بسبب هاتين القضيتين. وقال إن في إمكان الجالية العربية الأميركية إن تشكل صوتاً انتخابياً يحسب له حساب.
بدوره، قال الباحث في مركز بروكينغز في واشنطن هادي عمرو على أن هاتين القضيتين اثنتين أخريين يحوزان على اهتمام العرب الأميركيين.
وأضاف عمرو: "قضية أخرى تهم العرب الأميركيين هي الصراع العربي الإسرائيلي. فهم يرون أنه منذ تولي إدارة الرئيس بوش الحكم لم يحدث أي تقدم في هذا الصعيد. وهم باتوا يفضلون تعامل الديموقراطيين مع هذه القضية. القضية الرابعة هي لبنان. هناك ثلاثة ملايين أميركي من أصل عربي، وثلث هؤلاء من أصل لبناني. ويشعر أغلبهم بأن إدارة بوش لم تفعل ما يكفي لوقف هجوم إسرائيل على لبنان هذا الصيف."
وعن موقف الناخبين العرب الأميركيين من القضايا المحلية، قال عمرو: "العرب الأميركيون يصوتون بشكل عام كباقي الأميركيين. ويمكنك أن ترى ذلك في انتخابات الرئاسة في العقدين الأخيرين. صوت العرب الأميركيون لصالح كل مرشح رئاسي فاز في نهاية الأمر بالانتخابات. وذلك لأنهم صوتوا طبقا للقضايا الداخلية أيضا. وطبعا إذا كانت إحدى قضايا السياسة الخارجية مبعث لقلق الأميركيين، يصوت العرب الأميركيون أيضا بناء عليها."
قال المسؤول المحلي في الحزب الديموقراطي في ولاية فرجينيا سابا شامي وهو من أصل عربي إن نتائج الانتخابات النيابية قد تترك تأثيرا على العديد من القضايا التي تهم العرب الأميركيين.
وأشار الشامي إلى أن التغيير الذي سيطرأ في معالجة تلك القضايا لن يطال الجوهر بمقدار ما سيطال الشكل والأسلوب.
من ناحية أخرى، أدلى الرئيس بوش وزوجته لورا بصوتيهما صباح الثلاثاء في بلدة كروفورد بولاية تكساس، وعادا إلى العاصمة واشنطن ليتابع من البيت الأبيض نتائج الانتخابات التي تقرر مصير مجلس النواب بكامله وثلث مجلس الشيوخ وحكام 36 ولاية.
وقال بوش بعد الإدلاء بصوته: "إن الحق في الانتخاب من دواعي الاعتزاز. وأشجع جميع الأميركيين على الاستفادة من هذا الحق والإدلاء بأصواتهم."
واكتفى بوش بالتشديد على أهمية المشاركة في الانتخابات والاقتراع باعتبار الاقتراع من حقوق المواطن وواجباته في الدول الديموقراطية.
وأضاف: "إننا نعيش في بلد ديموقراطي وتتحسن هذه الديموقراطية بمقدار استعداد المواطن للمشاركة فيها، لذلك أدعو الجميع على اختلاف انتماءاتهم الحزبية إلى القيام بواجبهم والتوجه إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بصوتهم وإسماع رأيهم."
XS
SM
MD
LG