Accessibility links

logo-print

أبرز الأحداث الاقتصادية والثقافية التي شهدتها كركوك في2011


كركوك - دينا أسعد

شهدت محافظة كركوك خلال 2011 انخفاضا في إنتاج النفط بمعدل 100 ألف برميل يوميا مما أثر على صادرات النفط الخام إلى ميناء جيهان التركي فبعد أن كانت تصدر نحو 525 ألف برميل يوميا استقرت هذه الكمية خلال الأشهر الأخيرة عند 425 ألف برميل.

وعزا رئيس مجلس المحافظة حسن توران السبب في حديث ل"راديو سوا" هذا الإنخفاض إلى تقصير إدارة شركة نفط الشمال.

وخلال 2011 عاد مشروع إنشاء مصفى في المدينة إلى الواجهة من جديد والذي وضعت تصاميمه شركة بريطانية بكلفة تقديرية تصل إلى نحو خمسة مليار دولار والذي كان من المقرر إنشاؤه عام 2009.

وعزا نائب رئيس مجلس المحافظة ريبوار الطالباني السبب في ذلك إلى عدم جدية وزارة النفط في تنفيذ هذا المشروع المهم.

على المستوى الاقتصادي، قامت الحكومة المحلية بقطع الكهرباء المنتج في كركوك عن الشبكة الوطنية ومطالبة وزارة الكهرباء بزيادة حصة المدينة من التيار الكهربائي إلا أن الأزمة وجدت طريقها إلى الحل بعد توقيع عقد شراء الكهرباء من إقليم كردستان والذي عمل الى جانب التيار الوطني على رفع حصة المحافظة من الكهرباء إلى 500 ميغاواط.

وشهدت كركوك أيضا تنفيذ مشاريع كبيرة ضمن الأموال المخصصة لها في ميزانيتي تنمية الأقاليم والبترودولار والتي بلغت نحو 460 مليار دينار، كما أعلنت الإدارة المحلية بأن المحافظة صرفت كامل ميزانيتها ضمن تنمية الأقاليم والبالغة 108 مليار دينار.

أما على المستوى الثقافي، فقد تم اختتام فعاليات "كركوك عاصمة الثقافة لعام 2010" بحفل فني كبير، كما أطلقت وزارة الثقافة مهرجان "كركوك للموسيقى التراثية والأناشيد الدينية" إلى جانب تنظيم عدد كبير من الندوات والأمسيات الأدبية والشعرية خلال 2011.

XS
SM
MD
LG