Accessibility links

جبهة التوافق تهدد بحمل السلاح والانسحاب من العملية السياسية


هددت جبهة التوافق العراقية كبرى الكتل البرلمانية للعرب السنة اليوم الأربعاء، بالانسحاب من العملية السياسية واللجوء إلى حمل السلاح كخيار وحيد في حال عدم الاستجابة لمطالب الكتلة.
وقال المتحدث باسم الجبهة سليم عبد الله الجبوري لوكالة الصحافة الفرنسية إن الجبهة سلمت رسالة قبل أسبوعين للأطراف السياسية الأخرى حول مطالب الكتلة التي تتمثل بإيجاد توازن في جميع أجهزة الدولة وحل الميليشيات وحصر السلاح في يد الدولة.
وأضاف الجبوري أنه في حالة عدم الاستجابة لهذه المطالب، قد تتخلى الكتلة عن العملية السياسية برمتها، ولن يكون هناك إلا خيار حمل السلاح والحرب الأهلية.
وكان نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي اتهم الثلاثاء في الدوحة، حكومة نوري المالكي باحتكارها إصدار القرارات المصيرية والإستراتيجية. وقال الهاشمي لوكالة الصحافة الفرنسية: "حكومة المالكي تحتكر إصدار القرارات المصيرية والإستراتيجية دون أن تتشاور أو تنسق مع الأطراف الأعضاء في المجلس السياسي للأمن القومي الذي تم تفريغه من مضمونه منذ إنشائه قبل خمسة أشهر". مهددا بأنه في حال عدم استجابة الحكومة لمطالب الجبهة "فإنها ستدرس الانسحاب منها".وعبر الهاشمي عن شعوره بأن حكومة المالكي قد تخلت عن التزاماتها مع جبهة التوافق العراقية خاصة فيما يتعلق بتحقيق التوازن بين سكان العراق بمختلف مكوناتهم في التعيين بوزارات ومؤسسات الدولة.
XS
SM
MD
LG