Accessibility links

الديموقراطيون يفوزون بأغلبية المقاعد في مجلس النواب بينما لم تتضح نتيجة مجلس الشيوخ


حقق الديموقراطيون فوزا كبيرا في انتخابات الكونغرس النصفية، بعد أن حصلوا على أغلبية المقاعد في مجلس النواب لأول مرة منذ عام 1994، ومازالت النتيجة غير واضحة في مجلس الشيوخ.

وحصل الديموقراطيون على ما يقرب من 30 مقعدا إضافيا في مجلس النواب، فيما فازوا بأربع ولايات أخرى في مجلس الشيوخ، ولم تتضح بعد نتيجة التصويت في ولايتي فيرجينيا ومونتانا مع تقارب عدد الأصوات التي حصل عليها مرشحو الحزبين في الولايتين.

وأظهرت استطلاعات الرأي أن الحرب في العراق والفساد السياسي كانا أكثر العوامل تأثيرا على توجه الناخبين.
هذا وقد سارع الديموقراطيون عقب إعلان فوزهم في مجلس النواب إلى دعوة إدارة الرئيس جورج بوش إلى تغيير سياسته في العراق.
وقالت النائبة الديموقراطية نانسي بيلوسي التي ستصبح أول امرأة تتولى رئاسة مجلس النواب الأميركي "الأميركيون لم يقولوا في تاريخهم يوما إننا بحاجة إلى توجه جديد كما يقولون اليوم بالنسبة للحرب في العراق". وأضافت "الأميركيون صوتوا اليوم من اجل التغيير وصوتوا لصالح الديموقراطيين لأخذ بلدنا في اتجاه جديد وهذا بالضبط ما ننوي فعله".
وقالت بيلوسي التي دعت إلى الانسحاب التدريجي للقوات الأميركية من العراق،" إن سياسة مواصلة النهج في العراق لم تجعل بلدنا أكثر أمانا ولم تمكنا من تحقيق التزاماتنا بالنسبة لقواتنا ولم تجعل المنطقة أكثر استقرارا".
وقالت "لا نستطيع الاستمرار في هذا النهج الكارثي. ولذلك نقول للرئيس:سيدي الرئيس، نحن بحاجة إلى توجه جديد في العراق".
اما السناتور الديموقراطي هاري ريد الذي من المرجح أن يرأس الأغلبية في مجلس الشيوخ في حال تمكن الديموقراطيون من السيطرة على المجلس، فقد حث الرئيس على إعادة النظر في سياسته في العراق.
من جهته، وصف السناتور الجمهوري عن ولاية اريزونا جون ماكين الانتخابات بأنها "نداء صحوة للحزب الجمهوري" مؤكدا أن الإحباط الذي يشعر به الناخبون بشأن العراق ساعد في هزيمة الجمهوريين. وصرح لشبكة CNN"أوافق على أن الحرب في العراق هي المسألة المهيمنة وأتفهم الإحباط الذي يشعر به الأميركيون".
XS
SM
MD
LG