Accessibility links

بوش يعلن استقالة رامسفيلد واختيار غيتس خلفا له


أعلن الرئيس بوش في مؤتمر صحفي عقده في البيت الأبيض استقالة وزير الدفاع دونالد رامسفيلد وترشيح روبرت غيتس خلفا له في هذا المنصب، وقال إنه اتفق مع رامسفيلد على قبول هذه الاستقالة.
واعترف بوش بأن نتيجة انتخابات الكونغرس تعكس عدم إحراز تقدم في العراق. وقال بوش: "بعد عدة جلسات اتفقت مع دونالد رامسفيلد أن الوقت مناسب لقيادة جديدة في وزارة الدفاع. وقد شهدت قواتنا المسلحة إصلاحات هائلة خلال السنوات الخمس الماضية خلال الحرب على الإرهاب، وهي واحدة من أهم الحروب التي عرفناها في تاريخنا".
وعن ترشيح روبرت غيتس لتولي وزارة الدفاع خلفا لرامسفيلد، أضاف بوش: "لقد طلبت من بوب غيتس تولي وزارة الدفاع. وهو مدير سابق لوكالة الاستخبارات المركزية، ويتولى حاليا رئاسة جامعة تكساس A & M، وإذا وافق مجلس الشيوخ على ترشيحه فإنه يملك خبرة أكثر من 25 عاما في مجال الأمن الوطني."
وهنأ الرئيس بوش الديموقراطيين بفوزهم بأغلبية مقاعد مجلس النواب.
وقال: "إنني بالتأكيد مستاء من نتيجة الانتخابات، وبصفتي رئيسا للحزب الجمهوري فإنني أتحمل جزءا كبيرا من المسؤولية عن ذلك." ومضى قائلا: "إن علينا ان نعمل مع الديموقراطيين على مدى سنتين بعد فوزهم في الانتخابات."
وقال إنه يؤمن بأن هناك عناصر كثيرة أيضا أثرت على نتيجة الانتخابات علاوة على الوضع في العراق.
وأضاف بوش: "إن المهم أن يدرك الجميع أننا إذا غادرنا العراق قبل إنهاء المهمة فإن ثمة خطرا أكبر من القاعدة إذ أنها ستجد ملاذا آمنا فيه."
وأكد بوش على عدم فاعلية السياسة الأميركية المتبعة في العراق معترفا بأن الوضع في العراق كان سببا رئيسيا في خسارة حزبه الجمهوري للانتخابات النصفية التي أجريت الثلاثاء وحقق فيها الديموقراطيون فوزا كبيرا في مجلس النواب على الجمهوريين.
وألمح بوش إلى إنه سيدخل تعديلات على وزارة الدفاع الأميركية لكن دون تغيير استراتيجيتها.

وكانت الزعيمة الديموقراطية في مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي قد دعت الأربعاء إلى استقالة رامسفيلد بعد سيطرة حزبها على الغالبية في مجلس النواب في الانتخابات التشريعية الأميركية.

وقالت بيلوسي: "أظن أن ثمة حاجة إلى قيام الرئيس ببادرة لتغيير الاتجاه."
XS
SM
MD
LG