Accessibility links

logo-print

ردود فعل دولية وعربية تدين سقوط المدنيين إثر العملية الإسرائيلية في بيت حانون


قوبل القصف الإسرائيلي لمدينة بيت حانون في قطاع غزة الأربعاء والذي أوقع 18 قتيلا و58 جريحا بتنديد واسع النطاق على الصعيد الدولي والعربي.
فقد أعلنت المفوضية الأوروبية أنه وإن كان لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها، فإن ذلك يجب ألا يكون على حساب أرواح الأبرياء.
ودعت المفوضية الأوروبية جميع الأطراف إلى ممارسة أكبر قدر من ضبط النفس وأن تكتفي بتحركات متكافئة وبشكل يتوافق مع القانون الإنساني الدولي.
وقالت فنلندا التي تتولى حاليا رئاسة الاتحاد الأوروبي إن استمرار سقوط المدنيين نتيجة العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة أمر مروع، ودعت إسرائيل إلى وقف عملياتها العسكرية كما دعت الفلسطينيين إلى وقف إطلاق صواريخ على الأراضي الإسرائيلية.
وقال الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا إنه ينبغي وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، كما ينبغي إعطاء الفرصة لعملية المصالحة بين الفلسطينيين وتقديم الدعم الكامل لمحمود عباس في جهوده لتشكيل حكومة جديدة.
وفي موسكو، أعربت روسيا عن قلقها البالغ من العملية العسكرية الإسرائيلية التي أوقعت العديد من الضحايا بين المدنيين.
ودعت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها الطرفين إلى وقف هجماتهما واتخاذ إجراءات عاجلة لتثبيت الوضع واستئناف الحوار السياسي.
وأضافت الوزارة أن عمليات الجيش الإسرائيلي تتجاوز نطاق الهدف المعلن وهو منع الفلسطينيين من إطلاق النار على إسرائيل من قطاع غزة، وتؤدي إلى تفاقم العلاقات بين الجانبين.
وفي لندن، قالت وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت إن من الصعب فهم الهدف من وراء هذا القصف ومن الصعب إيجاد مبرر له.
ودعت إسرائيل إلى احترام التزاماتها بتجنب إيذاء المدنيين وقالت إن استمرار الهجمات الصاروخية التي ينفذها المسلحون الفلسطينيون أمر غير مقبول أيضا.
وحثت كافة الأطراف على تطبيق التزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي وبذل أقصى الجهود لتجنب إيذاء المدنيين وخاصة الأطفال.
وفي باريس، قال وزير الخارجية الفرنسية فيليب دوست بلازي إنه في الوقت الذي يحق فيه لإسرائيل الدفاع عن نفسها فإن عليها القيام بذلك مع احترام القانون الإنساني الدولي.
وأضاف أن فرنسا تدين القصف المدفعي للمناطق المأهولة دون تمييز بين مدنيين وناشطين، وقال إنه يشكل انتهاكا للقانون الدولي ولاسيما معاهدات جنيف.
وفي روما، أدان وزير خارجية ايطاليا ماسيمو داليما التصعيد غير المقبول للموقف في قطاع غزة، وأعرب عن الأمل في أن تتوقف العمليات العسكرية في أعقاب المأساة التي وقعت في بيت حانون، وفي أن تستأنف المفاوضات بين الطرفين.
وفي مدريد، أدانت الحكومة الأسبانية بشدة القصف الإسرائيلي لبيت حانون وشددت على أنها تعارض دائما استخدام القوة لإيجاد حل للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني.
وفي أنقرة، نددت تركيا بالعمليات العسكرية الإسرائيلية ووصفتها بأنها مدمرة وغير متناسبة.
وفي عمان، أدان العاهل الأردني الملك عبد الله ما حدث واصفا إياه بأنه مجزرة بشعة، وأكد أن الأردن سيبذل كل جهد ممكن لوقف العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة.
وفي دمشق، أدان بيان لوزارة الخارجية السورية ما وصفه بإرهاب الدولة الذي تقترفه إسرائيل، وقال إن سوريا تتابع بقلق بالغ أنباء العدوان الهمجي الذي تشنه إسرائيل على قطاع غزة والمجزرة الوحشية التي تقترفها في بيت حانون.
وفي القاهرة، أعلن الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى أنه أجرى اتصالات هاتفية مع وزراء الخارجية العرب لبحث إمكانية عقد اجتماع طارئ لمجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية، معتبرا أن هذه المجازر ضد الأطفال والنساء والمدنيين غير مبررة وغير مفهومة، وأن السياسة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية ذهبت بعيدا.
وفي مصر أيضا، طالب المرشد العام للإخوان المسلمين محمد مهدي عاكف الدول العربية والإسلامية التي تقيم علاقات مع إسرائيل بقطع تلك العلاقات وطرد سفراء الدولة العبرية، وقال إن التخاذل والتواطؤ من بعض الحكومات لا بد وأن يتوقف.
وفي السعودية، أدان الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو المجزرة الإسرائيلية على حد تعبيره، ودعا مجلس الأمن إلى التحرك لمواجهة ما وصفه بإرهاب الدولة الإسرائيلي.
XS
SM
MD
LG