Accessibility links

logo-print

الشرطة المصرية تعتقل شاب انتقد الأزهر في مدونته


ألقت الشرطة المصرية القبض على شاب انتقد على مدونته على الانترنت الأزهر، حسبما افاد مسؤول امني اليوم الثلاثاء بعد يوم من إدراج منظمة "مراسلون بلا حدود" مصر من بين 13 دولة "معادية للانترنت".
وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته ان عبد الكريم نبيل سليمان (22) عاما اعتقل بعد أن استدعاه جهاز امن الدولة للتحقيق معه.
وانتقد سليمان على مدونته في جامعة الأزهر، أعلى مؤسسة دينية سنية تعليمية في المنطقة، التي قامت بفصله مطلع هذا العام. وقال انه طرد من الأزهر بسبب كتابته على الانترنت.
وكتب سليمان في مدونته "التحقت للدراسة بالأزهر بناء على رغبة والدي، وعلى الرغم من رفضي التام للأزهر وللفكر الديني وكتاباتي التي تنقد بشدة تغلغل الدين في الحياة العامة وتحكمه في سلوكيات البشر وتعاملاتهم مع غيرهم وتوجيهه لهم في السلوكيات الحياتية "
وأضاف "إلى الأزهر وجامعته وأساتذته ومشايخه الذين وقفوا ولا يزالون واقفين ضد كل من يفكر بأسلوب حر بعيدا كل البعد عن غيبياتهم وخرافاتهم أقول: سينتهي مآلكم إلى مزبلة التاريخ ولن تجدوا وقتها من يبكي عليكم، وتأكدوا أن دولتكم إلى زوال كما حدث مع غيركم، والسعيد من اتعظ بغيره".
وكان سليمان قد اعتقل في تشرين الأول/أكتوبر 2005 بعد أن انتقد رد فعل المسلمين على مسرحية للمسيحيين الأقباط أثارت اشتباكات عنيفة بعد أن اعتبرها بعض المسلمين مسيئة لدينهم.
وجاء الاعتقال في نفس اليوم الذي نشرت فيه منظمة "صحافيون بلا حدود" التي مقرها فرنسا قائمة باسم 13 دولة جديدة وصفتها بأنها "معادية للانترنت".
وكانت مصر من بين الدول الجديدة المدرجة على القائمة إلى جانب ميانمار وبيلاروسيا وإيران وكوريا الشمالية.
وقالت المنظمة ان "العديد من أصحاب المدونات تعرضوا للمضايقات والسجن هذا العام في مصر، ولذلك فقد تمت إضافتها إلى قائمة العار التي تضم الدول التي تنتهك حرية التعبير على الانترنت بشكل منهجي".
وأضافت ان "الرئيس المصري حسني مبارك، الذي يتولى السلطة منذ عام 1981، يظهر قدرا كبيرا من السلطوية المقلقة فيما يتعلق بالانترنت".
XS
SM
MD
LG