Accessibility links

logo-print

الولايات المتحدة تؤكد تضامنها مع الأردن في الذكرى الأولى لتفجيرات عمان


يحيى الأردنيون مساء الخميس الذكرى الأولى لتفجيرات عمان التي استهدفت ثلاثة فنادق وأدت إلى مقتل 60 شخصا بالصلوات والمسيرات الصامتة.

وقد نشر السفير الأميركي في عمان ديفيد هيل رسالة تضامن في الصحف المحلية من الشعب الأميركي إلى الشعب الأردني مفادها أن واشنطن سوف تستمر بالوقوف إلى جانب الأردن في الجهد العالمي لمحاربة التطرف وترويج التسامح والسلام.

هذا وقد أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أن محاربة الإرهاب تقع على عاتق الجميع خصوصا علماء المسلمين لأن استهداف المدنيين والمدن وتخريبها هو تشويه للدين الإسلامي.

وقال الملك عبد الله لوكالة الأنباء الأردنية (بترا): "إن هذه المناسبة تدعونا جميعا لأن نؤكد على مبادئ الإسلام الحقيقية التي يحاول الإرهابيون تشويهها من خلال التستر وراء ديننا الإسلامي العظيم واستخدامه ذريعة لارتكاب جرائمهم ونشر الدمار والخراب في أنحاء العالم".

وأضاف: "إن هذه الجريمة البشعة تؤكد أن محاربة الإرهاب والإرهابيين هي مسؤولية الجميع لأن الإرهاب أعمى لا يفرق بين إنسان وآخر مهما كانت جنسيته أو عرقه أو دينه".

كما دعا العاهل الأردني علماء الدين لمحاربة التكفيريين من خلال نشر مفهوم الإسلام الحقيقي والصورة السمحة والمعتدلة عن الإسلام. وقال:
"إن ما حدث في عاصمتنا الحبيبة عمان وعواصم دول عربية وإسلامية أخرى ومنها الرياض من تفجير وخراب بالإضافة لعواصم دول صديقة ومنها لندن ومدريد هو خارج عن مفهوم الإسلام وتشويه لديننا الحنيف".

وشدد على أهمية دور المفكرين وعلماء الأمة الإسلامية في التصدي للفكر الضلالي والتكفيري الذي تحمله الجماعات المتطرفة.

وبدأ الطلاب في أرجاء المملكة يومهم بالوقوف دقيقة صمت وقراءة سورة الفاتحة على أرواح الضحايا.

وسيقوم أمين عمان عمر المعاني عصر الخميس بإزاحة الستار عن نصب تذكاري تخليدا للضحايا وذلك في حديقة غرب العاصمة الأردنية عمان سميت "حديقة شهداء عمان".

كما سيطلق على شارع في منطقة دير غبار اسم "شارع شهداء عمان" إضافة إلى إطلاق اسم المخرج السوري مصطفى العقاد، الذي قتل مع ابنته خلال التفجيرات، على شارع آخر في المنطقة ذاتها.

وكان أبو مصعب الزرقاوي الأردني المولد وزعيم تنظيم القاعدة في العراق الذي قتل في غارة أميركية في العراق في 9 يونيو/حزيران الماضي، قد أعلن مسؤوليته عن تفجيرات عمان في التاسع من نوفمبر/تشرين الثاني 2005.

وجاءت تلك التفجيرات بعد أربع سنوات على اعتداءات 11 سبتمبر/أيلول 2001 في الولايات المتحدة والتي تبناها تنظيم القاعدة.

واعتقلت السلطات الأردنية العراقية ساجدة الريشاوي وحكمت عليها بالإعدام لتورطها في التفجيرات.

وكانت الريشاوي ظهرت في اعترافات متلفزة شرحت خلالها كيف فشلت في تفجير حزامها الناسف.

وكان علي حسين الشمري زوج الريشاوي واثنان من رفاقه العراقيين وهما رواد جاسم محمد عبد وصفاء محمد علي قد فجروا أنفسهم في تفجيرات متزامنة أثناء حفل زفاف في أحد الفنادق.

وبعد الاعتداءات أقر الأردن قانونا جديدا لمكافحة الإرهاب وقال المسؤولون إن الحكومة الأردنية عازمة أكثر من أي وقت مضى على محاربة الإرهاب.
XS
SM
MD
LG