Accessibility links

تباين آراء العراقيين حول استقالة رامسفيلد وترشيح غيتس لخلافته


تباينت آراء العراقيين في شأن تنحي وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد عن منصبه وترشيح مدير وكالة الاستخبارات الأميركية الاسبق روبرت غيتس ليتولى منصبه.
اذ سادت الفرحة اوساط العرب السنة وقالت صحيفة الزمان التي يملكها سني إن رحيل رامسفيلد أمر غير مأسوف عليه "وقد يكون ترضية بسيطة للشعب العراقي الجريح الذي عانى من سياسة رامسفيلد وجرائم معاونيه."
وأضافت الصحيفة أنه آن الاوان لكي يكتشف الذين جاء بهم رامسفيلد إلى بعض مراكز النفوذ في العراق ان النهاية واحدة للسيد والخادم، وأن على الجميع ان يقرأوا مظاهر الابتهاج في العراق بعد الاعلان عن رحيل سياسي اقترن وجوده بابشع الجرائم بدأ من فضيحة سجن ابو غريب وانتهاء باطلاق العنان للعصابات والمجرمين للعبث بامن العراق.
من جهته رحب عدنان الدليمي رئيس جبهة التوافق برحيل رامسفيلد الا انه حذر من عدم امكانية اصلاح ىثار سياسته في العراق قائلاً ان اخطاء رامسفيلد تركت ندباً عميقة على البلاد.
واعرب الدليمي عن اعتقاده بأن الجيش الاميركي لن ينسحب من العراق الى ان يحقق المهمة موضحاً ان مستقبل القوات الاميركية اصبح مرتبطاً بذلك فاما ان تحقق النصر او تفشل.
الحال ليس كذلك في الوسط الشيعي، اذ ترى كتلة الائتلاف العراقي الموحد ان واشنطن ستكمل المسار بصرف النظر عما يعتقده الديمقراطيون الذين فازوا باغلبية مقاعد مجلسي الشيوخ والنواب الاميركيين.
وفي هذا الشأن قال جلال الدين الصغير عضو الائتلاف ان العراق مسؤولية واشنطن متوقعاً ان يغير الديمقراطيون من وجهة نظرهم عندما يدركون اهمية ما يجري في العراق.
وبالنسبة للقوات الاميركية في العراق فان سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس الاميركي بمجلسيه لن تغير من الامر شيئاً.
وصرح اللفتنانت كيرنل كريستوفر غارفر ان القوات الاميركية في العراق ستستمر باداء واجباتها بذات القدر من الاخلاص والشجاعة والحرفية لتحقيق المهمة التي جاءت من أجلها.
XS
SM
MD
LG