Accessibility links

اعضاء في المجلس الوطني السوري يرفضون اتفاقا بين المجلس وهيئة التنسيق


أعلن عدد من أعضاء المجلس الوطني السوري رفضهم الاتفاق الذي أبرمه رئيس المجلس برهان غليون مع هيئة التنسيق الوطنية السورية برعاية الجامعة العربية، ومن بينهم رضوان زيادة ومحمد العبدالله وسمير النشّار الذي ذهب الى حدّ الانسحاب من عضوية المجلس، احتجاجا على توقيع ذلك الاتفاق.

الذي نصّ على رفض التدخل الأجنبي كسبيل لحل الأزمة.

وفي حديث لراديو سوا برر رضوان زيادة عضو المجلس الوطني السوري رفضه للاتفاق بالنقاط التالية:

"أولا، هناك نقاط تحفظ كثيرة على أي اتفاق مع هيئة التنسيق والنقطة الأخرى التناقض الذي تضمنته الوثيقة بين رفض التدخل العسكري الخارجي ولا حماية المدنيين، يعني حماية المدنيين من أحد أسباب فرض المناطق الآمنة وفرض الحظر الجوي الجزئي والتي تعتبر شكلا من أشكال التدخل العسكري اضافة إلى ذلك ليس هناك موقفا واضحا فيما يتعلق بالعلاقة مع الجيش السوري الحر ومما يسمى الضباط المنشقين".

وفيما يـُعدّ توحيد جهود المعارضة السورية حاجة ملحة على طريق حصولها على اعتراف دولي، يقلّل زيادة من وزن هيئة التنسيق الوطنية في المعارضة السورية، ويضيف لإذاعتنا:

" توحيد المعارضة يتم على أهداف واضحة ومحددة وليس يكون توحيد المعارضة من أجل توحيد المعارضة. يعني إذا تم توحيد المعارضة على عكس مبادئ وأهداف الثورة السورية، فلا أعتقد أن هناك ضرورة لها، بعدين هيئة التنسيق يعني لا تمثل قوة حقيقية على الأرض، يعني هي مجموعة أشخاص من أحزاب معارضة تقليدية وليس لديها أي دور في الثورة السورية".

وفيما يبدو الحلُّ الديبلوماسي المخرجَ المتاح لانهاء الازمة السورية وفقا للمبادرة العربية وفي ظل الفيتو الروسي الصيني للتدخل الاجنبي في سوريا،يرى زيادة أن التدخل الدولي ليس بالضرورة ان يكون رهنا بقرار من مجلس الأمن ويضيف لراديو سوا:

"إذا ما استمر تصعيد النظام السوري قد يلجأ مجلس الأمن إلى خطوات أخرى، لكن نحن يجب أن لا نكون فقط أسيرين للفيتو الروسي، يجب أن يكون هناك خيارات أخرى للشعب السوري يتم اللجوء إليها من اجل تحقيق حماية المدنيين وليس فقط الوقف أمام عجز الفيتو الروسي مثلا في ضمان تطبيق المنطقة الآمنة بشكل منفرد عبر تركيا والدول العربية والاتحاد الأوربي كما حدث في كوسوفو وأصرت روسيا على استخدام حق الفيتو وبالتالي دول الاتحاد الأوروبي طبقت ذلك بشكل منفصل".

من جانبه أكد حسن عبد العظيم رئيس هيئة التنسيق الوطنية أن الاتفاق مع المجلس الوطني السوري، قائم على أن المبادرة العربية هي السبيل لحل الأزمة في سوريا وليس أي تدخل دولي وأضاف لراديو سوا:

"نحن نرفض ذلك ونكون في حل من الاتفاق بالإضافة إلى توفير الحماية التي تؤمنها الآن الجامعة العربية من خلال وفود المراقبين العربية والوفود الإعلامية العربية والأجنبية إن المجتمع الدولي يدعم المبادرة العربية وجهودها".

ابعاد قناصة

من جهة أخرى طالب مراقبون تابعون لجامعة الدول العربية السلطات السورية بأن تبعد "فورا" قناصة قالوا إنهم شاهدوهم بأم أعينهم على أسطح البنايات.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصدر وصفته بأنه مقرب من بعثة المراقبة العربية قوله إن "المراقبين رأوا القناصة بأعينهم في دوما" بريف دمشق، التي تشهد بدورها مظاهرات مطالبة بإسقاط النظام.

وفي درعا أيضا بث ناشطون على الإنترنت صورا لمظاهرة في طريق السد، وتظهر الصور أفرادا من بعثة الجامعة العربية وهم يقفون بين الأهالي وقوات الأمن ويؤكد أحدهم أثناء حديثه مع الأهالي في المنطقة وجود قناصة على أسطح المباني.

وطلب المراقب من السلطات السورية سحب هؤلاء القناصة على الفور، وحذر من أنه إذا لم يتم ذلك خلال 24 ساعة "فستكون هناك إجراءات أخرى".

من جهتها نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" أن المراقبين التقوا مواطنين في دمشق وحمص ودرعا وحماة الجمعة. ولم تذكر الوكالة أية تفاصيل.

وتقول الجامعة العربية إن البعثة بحاجة إلى نحو أسبوع لتحديد مدى التزام النظام السوري بتعهده في إطار خطة العمل العربية.

هذا وقد قتل اليوم 15 مدنيا على أيدى قوات الأمن السورية في عدد من المدن السورية كما قتل الناشط السوري محمد الصباغ في أريحا بمحافظة ادلب بالاضافة إلى حملة اعتقالات عشوائية في دوما.
XS
SM
MD
LG