Accessibility links

logo-print

أعمال العنف في أنحاء متفرقة من العراق تسفر عن مقتل ثلاثة جنود أميركيين وعدد آخر من العراقيين


لقي 21 عراقيا وثلاثة جنود أميركيين مصرعهم في أعمال عنف متفرقة في العراق الجمعة كما خطف مسلحون عقيدا عراقيا في بغداد بينما جرح جنديان في هجوم على دوريتهم بالقرب من كركوك.

وخطف مسلحون 14 عراقيا وقتلوهم بالقرب من اليوسفية الواقعة جنوب بغداد. كما قتل خمسة جنود عراقيين في تلعفر عندما هاجم انتحاري نقطة أمنية هناك.

وعثرت قوات الأمن العراقية على جثة امرأة عراقية في نهر دجلة بالقرب من الموصل، وقتل مسلحون عضوا سابقا في حزب البعث في الديوانية.

وقال مسؤول في وزارة الدفاع العراقية إن قوات الأمن اعتقلت عشرة مسلحين في محافظة الأنبار المضطربة، مضيفا أن بين المعتقلين إرهابيا خطيرا، حسب تعبيره، يدعى "المصري".
وأضاف المسؤول أن أحد المعتقلين اعترف بالفعل أنه خطط للقيام بتفجير انتحاري في بغداد.

من ناحية أخرى، أعلنت القوات الأميركية الجمعة أن حكما بالإعدام صدر بحق مواطن سعودي مدان بالاشتراك في العمليات المسلحة في العراق.
وأضاف بيان عسكري أن المسلح السعودي اعترف بأنه تسلل إلى العراق ليشارك في العمليات الإرهابية هناك.

وحكمت المحكمة المركزية العراقية أيضا على مواطن سوري متورط في العمليات المسلحة في العراق بالسجن 15 عاما.
كما حكمت على ستة عراقيين بالسجن 30 عاما لحيازتهم أسلحة وعلى ثلاثة آخرين بالسجن 15 عاما لخطفهم مواطنين عراقيين.

على صعيد آخر، قالت وزارة الصحة العراقية إن بين 100 ألف و 150 ألف عراقي لقوا مصرعهم منذ شن العملية العسكرية على نظام صدام حسين في مارس /آذار 2003.
وصححت بذلك الوزارة ما أعلنه الوزير علي الشمري الخميس في فيينا من أن 150 ألف عراقي لقوا مصرعهم منذ ذلك الحين.
وقال مصدر في وزارة الصحة إن هؤلاء الآلاف قتلوا في العمليات العسكرية والأعمال الإرهابية المسلحة التي تحصد بين 70 إلى 80 عراقيا يوميا الآن، على حد تعبيره.

وأضاف المصدر أن الوزراة لم تبدأ في تسجيل عدد الوفيات اليومية الناجمة عن الأعمال المسلحة إلا مطلع عام 2004، مشيرا بذلك إلى استحالة تحديد عدد القتلى أثناء الحملة العسكرية في العراق عام 2003.

ونتيجة للأوضاع الأمنية المتوترة في العديد من المناطق العراقية، يلجأ المئات من العراقيين إلى إقليم كردستان شمال البلاد هربا من هذه الاوضاع.
ويفرض الإقليم الآن شروطا على باقي العراقيين للحصول على ترخيص بالإقامة فيه.

ويقول أحد المسؤولين هناك إن أي أسرة تريد النزوح للإقليم سواء كانت كردية أو عربية يجب أن تحصل على كفالة أحد سكان المنطقة من العاملين بالقطاع الحكومي الكردي.

وبرر المسؤول ذلك الإجراء بالقول إنه يهدف إلى وقف النزوح الجماعي إلى الإقليم. ولم يشهد الإقليم أي أعمال إرهابية، حسب قول المسؤول، في العام الأخير.

ولا تشكل تلك الشروط العائق الوحيد أمام نزوح الأسر العراقية إلى كردستان، والتي يقدر عددها بـ20 أسرة يوميا. فمعظم من يصلون إلى الإقليم فعليا يواجهون مشاكل البطالة والعثور على مسكن ملائم خاصة مع ارتفاع أسعار الإيجارات في الإقليم الكردي.

وفي الشأن العراقي أيضا، قال أحد المتحدثين باسم المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني إن إعدام صدام حسين يجب أن يتم في مدية كربلاء المقدسة.

مما يذكر أن حكما بالإعدام شنقا كان قد صدر بحق الرئيس العراقي السابق صدام حسين في قضية الدجيل المتعلقة بقتل أكثر من 100 شيعي، وسيستأنف محامو حسين الحكم الصادر بحقه.

وقال الشيخ أحمد الصافي إمام مسجد الإمام الحسين في كربلاء إن جروح الشيعة لن تلتئم إلا بإعدام صدام في تلك المدينة.
وأضاف أن من يعتقد أن إعدام صدام سيزيد الأمر سوءا في العراق هو مخطئ.


وكان رئيس الوزراء نوري المالكي الذي ينتمي إلى الطائفة الشيعية قد توقع إعدام صدام قبل نهاية العام الجاري.
XS
SM
MD
LG