Accessibility links

logo-print
1 عاجل
  • الرئيس الإيطالي يطلب من رئيس الوزراء رينزي تأجيل استقالته إلى ما بعد إقرار الموازنة

تغيير السياسة الأميركية في العراق أبرز ملامحه الضغط على حكومة بغداد لوقف العنف الطائفي


توقعت صحيفة الواشنطن بوست البدء في مرحلة جديدة من السياسة الأميركية نحو العراق بعد فوز الديمقراطيين في الانتخابات النصفية والتي شكلت إقالة وزير الدفاع دونالد رامسفيلد أولى آثارها.
وقالت الصحيفة إن ملامح هذه السياسة غير واضحة حتى الآن، لكنها ستشمل على الأرجح ضغوطا اكبر على الحكومة العراقية لكبح جماح العنف الطائفي وتهيئة الأجواء لبدء عملية سحب القوات الأميركية.
ورجحت الصحيفة أن يكون وزير الدفاع الجديد روبرت غيتس أكثر تقبلا لتوصيات لجنة بيكر، فغيتس من المؤمنين بوجوب تغيير المواقف لتتناسب مع الحقائق على الأرض.
وتمضي الصحيفة قائلة إن الحزبين الديموقراطي والجمهوري يريدان التملص من قضية العراق، فالجمهوريون لا يريدون أن يصبح العراق موضوعا انتخابيا عام 2008، والديموقراطيون لا يريدون للعراق أن يكون على رأس أجندتهم إذا ما فازوا في الانتخابات الرئاسية بعد عامين.
وذكرت واشنطن بوست بما قالته زعيمة الديموقراطيين في مجلس النواب والمرشحة لرئاسته نانسي بيلوسي أمس الخميس حول ضرورة توجيه رسالة واضحة إلى الحكومة العراقية، لتقوم بنزع سلاح الميليشيات والالتزام بالدستور والاستجابة للمبادرات الدبلوماسية الإقليمية من اجل استقرار العراق وإعادة بنائه، ليتسنى على ضوء ذلك سحب القوات الأميركية من العراق.
أما عضو الكونغرس عن الحزب الديمقراطي توم لا نتوس فلا يرى أي حلول سحرية، لكنه يعتقد أن الرئيس بوش وجه رسالة قوية تفيد بتغيير سياسته نحو العراق عندما عزل دونالد رامسفيلد فور ظهور نتائج الانتخابات النصفية، حسبما جاء في الصحيفة.
من جهة أخرى، قال جون كانو احد مرشحي انتخابات الكونغرس الأميركي الذي ينحدر من أصل عراقي، إن قضية العراق كانت عاملا كبيرا في الانتخابات النصفية الأميركية.
وفي حديث لـ "راديو سوا" أكد كانو ضرورة عدم انسحاب القوات الأميركية من العراق:
"الديموقراطيون يريدون الانسحاب من العراق، لكنني أتمنى ألا يتم الانسحاب، لأن ذلك سيترك العراقيين عزلا، قضينا ثلاث سنوات في العراق لتحرير 27 مليون عراقي، المهمة لم تنته بعد ، ويجب أن نبقى لفترة أطول حتى يتمكن العراقيون من الدفاع عن أنفسهم ضد المتمردين".
واعتبر كانو استقالة وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد بأنها تأتي في الاتجاه الصحيح لمساعدة العراق، الذي قال انه يجب أن يقف ويحسن من قدراته ليتمكن من الدفاع عن نفسه ضد المتمردين، بحيث تتمكن الولايات المتحدة من وضع خطط سحب القوات تدريجياً منه.
"يعتمد ذلك على ما يريده الشعب العراقي، ينبغي عليه بناء قدراته ليتمكن من السيطرة على بلاده بنفسه ليعود العراق كما كان بلداً عريقاً يتمتع بحضارة تمتد في عمق التاريخ".
وشدد على ضرورة أن تضع القيادة الجديدة في وزارة الدفاع الأميركية خططا جديدة لتحقيق تقدم في العراق:
"على القيادة الجديدة أن تغير من السياسة المتبعة في العراق. لا نعرف ما هي الخطة بعد، إلا أنني آمل ألا تقرر الانسحاب من العراق بسرعة. أرى أنه يتوجب البقاء في العراق حتى يطلب الشعب العراقي ذلك بنفسه بعد تطهير بلده من المسلحين".
XS
SM
MD
LG