Accessibility links

بوادر اختلاف بين الحزبين الأميركيين الرئيسيين حول الوجود العسكري بالعراق


بدأت تلوح في الأفق بوادر الاختلاف بين الحزبين الأميركيين الرئيسيين على الرغم من اجتماع الرئيس بوش اليوم مع هنري ريد زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الأميركي.
ويرغب الديمقراطيون في مجلسي النواب والشيوخ إجراء تغييرات في بعض السياسات الأميركية الرئيسية كمسألة وجود القوات الأميركية في العراق.
وفي هذا السياق قال العضو الديمقراطي المخضرم في مجلس النواب جون مورثا إن استقالة وزير الدفاع دونالد رامسفيلد ليست كافية للتخفيف من حدة الخلافات الحزبية حول الحرب في العراق.
وشدد مورثا في مقابلة مع قناة CNN الأميركية على ضرورة تحديد موعد لعودة القوات الأميركية من العراق لافتاً إلى انه يحبذ فتح تحقيق في أسباب شن الرئيس بوش وحكومته حربا في العراق وطريقة إدارتها.
وينتظر الجميع في واشنطن تقرير مجموعة دراسة الوضع في العراق التي يرأسها وزير الخارجية الأميركي الأسبق جيمس بيكر الذي سيعلن عنه في الأشهر القليلة القادمة.
ويرى مراقبون سياسيون أن التقرير الذي سيقترح توصيات حول أفضل السبل لمعالجة الوضع في العراق، أنه سيعمل على رأب الصدع ما بين الحزبين من خلال اقتراح إستراتيجية مشتركة حول العراق.
XS
SM
MD
LG