Accessibility links

بوش يجتمع مع لجنة بيكر لدراسة الوضع في العراق يوم الاثنين المقبل


أعلن المتحدث باسم البيت الأبيض توني سنو اليوم الجمعة أن الرئيس بوش سيجتمع مع مجموعة دراسة الوضع في العراق برئاسة وزير الخارجية الأسبق جيمس بيكر يوم الاثنين المقبل إلا انه أكد أن المجموعة لن تقدم توصياتها النهائية في هذا الاجتماع.

وأضاف أن أعضاء المجموعة سيلتقون أيضا عدداً من المسؤولين الأميركيين من بينهم وزيرة الخارجية كوندوليسا رايس ووزير الدفاع المستقيل دونالد رامسفيلد ومدير هيئة الاستخبارات القومية جون نغروبونتي ومدير وكالة الاستخبارات الأميركية مايك هايدن والسفير الأميركي في العراق زلماي خليل زاد.

وأعرب سنو عن رغبة البيت الأبيض في العمل المشترك مع الحزب الديمقراطي في الكونغرس الأميركي لتحقيق الأهداف في العراق وأضاف:

"إننا متحمسون للعمل بطريقة مشتركة لتحقيق أهدافنا في العراق وهي وجود عراق قوي يستطيع أن يحكم نفسه بنفسه ويدافع عن ذاته وان يكون حليفاً في الحرب على الإرهاب والذي يفترض أن يصبح نموذجاً في المنطقة يدل على أن بإمكان الديموقراطية أن تنتصر على الإرهاب".
كما أعلن سنو أن وزير الدفاع الجديد روبرت غيتس سيستقيل من عضوية اللجنة الخاصة بالعراق التي يرأسها جيمس بيكر، على أن يخلفه لورانس ايكلبيرغر وزير الخارجية الأسبق.

هذا وقد نشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريراً عرضت فيه ما وصفته بعدم اكتراث النخبة السياسية العراقية بتغير السياسية الأميركية المحتملة فيما يتعلق بالوضع في العراق، اثر فوز الديموقراطيين في الانتخابات الأخيرة.

وأشارت الصحيفة إلى أن مجلس النواب العراقي ناقش في جلسته يوم أمس الخميس موضوع لجنة الانتخابات. بينما بحث مجلس الوزراء الفيضانات في إقليم كردستان وإعادة بناء احد المساجد وموجات الهواتف الخلوية والقرض الياباني، لافتة الانتباه إلى أن المجلس النيابي والحكومة لم يتطرقا إلى مسألة احتمال إجراء تغيير في السياسة الأميركية في العراق.

وفي الوقت الذي قال فيه النائب عن الائتلاف الموحد علي الأديب إن هذه التغييرات متوقعة، صرح النائب عن جبهة التوافق نور الدين الحيالي بأنه سيتم مناقشة الجانب الأميركي في حال أجرى تغييرات بسياسته في العراق.

ولفتت الصحيفة أيضا، إلى أن السكوت كان سمة الإعلام العراقي أيضا في أعقاب تقديم وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد استقالته، فيما عدا صحيفة الاتحاد الكردية التي نشرت مانشيتاً يفيد بذلك.

واعتبرت الصحيفة السكوت العراقي الرسمي حول التغيرات السياسية الأميركية بأنها مبررة، قائلة إن هناك مواضيع أكثر سخونة يتعين على القادة العراقيين بحثها. أهمها العنف المستعر في البلاد والخلاف السياسي بين الكتلتين الرئيسيتين في البرلمان وهما الائتلاف والتوافق.

من جهته، قال الجنرال بيتر بيس رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأميركي اليوم الجمعة إن القادة العسكريين الأمريكيين يعدون التوصيات لإدخال تغييرات على الإستراتيجية في العراق، مؤكدا أن استقالة وزير الدفاع دونالد رامسفيلد لن يكون لها تأثير مباشر.

وأضاف بيس قائلا لشبكة CNN التلفزيونية الأميركية، يجب أن نتيح لأنفسنا مراجعة صادقة، ونحدد بالضبط العوائق التي تقف في طريق تقدمنا. وان التغيير في القيادة لا يؤثر بشكل مباشر على سياستنا الفعلية في العراق.
XS
SM
MD
LG