Accessibility links

بيلليغريني: الإسرائيليون لا يثقون بالقوة الدولية ويريدون مراقبة نشاطاتها في البر والبحر


قال الجنرال الفرنسي ألان بيلليغريني قائد قوة الطوارئ الدولية في جنوب لبنان إن الإسرائيليين لا يثقون بالقوة الدولية ويريدون مراقبة نشاطاتها في البر والبحر.
وأضاف في تصريح إلى صحيفة لو فيغارو أن تحليق المقاتلات الإسرائيلية في أجواء جنوب لبنان أمر غير مقبول ويشكل خرقا للقرار 1701.
وقال إن التحليق الإسرائيلي يمكن أن يعطي حزب الله فرصة للرد على ما يعتبره استفزازا له.
وأشار بيلليغريني إلى أنه يخشى بوجه خاص إطلاق صاروخ من شمال نهر الليطاني أي من خارج المنطقة التي تسيطر عليها اليونيفيل، أو من مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الجنوب.
وقال إنه إذا أطلق الفلسطينيون صواريخ على إسرائيل فإن الإسرائيليين لن يستطيعوا أن يعرفوا إن كانت تلك الصواريخ أطلقت من قبل الفلسطينيين أو حزب الله.
وقال إن دورية لليونيفيل عثرت في جنوب لبنان مساء الخميس على مخزن للصواريخ في شرق المنطقة وسلمته إلى الجيش اللبناني.
من جهة أخرى، أكدت فرنسا أنها لا تزال تنتظر توضيحات من إسرائيل حول تحليق مقاتلاتها فوق مواقع الجنود الفرنسية في القوة الدولية في جنوب لبنان.
وكان السفير الإسرائيلي في باريس قد صرح الخميس بأن تحليق المقاتلات الإسرائيلية فوق مواقع القوات الفرنسية في لبنان لم يكن عدائيا وان تلك القوات فسرته بصورة خاطئة.
غير أنه يبدو أن المتحدث باسم الخارجية الفرنسية اعتبر ما قاله السفير غير كاف، إذ صرح للصحافيين الجمعة بأن السفير الإسرائيلي كان يتحدث أمام مراسلي الصحف، وأن فرنسا تنتظر توضيحات رسمية.
وأشار المتحدث إلى أن بلاده طلبت من إسرائيل وقف التحليق فوق مواقع قواتها ولكن الدولة العبرية تجاهلت الطلب.
وقال إن هذا النوع من الحوادث يعزز تصميم فرنسا على ضرورة توقف تحليق الطائرات الإسرائيلية فوق مواقع قواتها.
وتعليقا على التبرير الذي أوردته إسرائيل للتحليق في الأجواء اللبنانية وهو منع وصول أسلحة إلى حزب الله ، قال المتحدث الفرنسي إن من الممكن تعزيز الحظر الذي تفرضه قوات الطوارئ الدولية الموقتة للحيلولة دون وصول أي أسلحة إلى الحزب.
هذا وكانت وزيرة الدفاع الفرنسية ميشال أليو ماري قد أعلنت الأربعاء أن الجنود الفرنسيين في القوة الدولية في لبنان كانوا على وشك إطلاق النار على الطائرات الإسرائيلية التي حلقت فوق مواقعهم.
XS
SM
MD
LG