Accessibility links

احمدي نجاد: البنك المركزي الايراني سيواجه العقوبات الاميركية الجديدة بقوة


قال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الاحد ان البنك المركزي الايراني سيجابه العقوبات الاميركية الجديدة "بقوة"، وذلك بعد يوم من توقيع الرئيس الاميركي باراك اوباما على اجراءات اضافية تستهدف البنك الايراني.

وطبقا لبيان اورده موقع الرئاسة على الانترنت قال احمدي نجاد لمجلس حكام البنك المركزي "ان البنك المركزي هو عصب التعامل مع ضغوط الاعداء ولابد ان تكون لديه الصلابة للتصدي بقوة وثقة بالنفس لمخططات الاعداء".

البحث في تبني عقوبات اضافية

وتفكر الولايات المتحدة وبعض الدول الاوروبية التي سبق ان فرضت عقوبات على قطاعات النفط والغاز والبتروكيماويات في ايران، في تبني عقوبات اضافية تشمل صادرات النفط الايرانية.

وبعد تحقيق في شان ايران استمر ثمانية اعوام، نشرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريرا تضمن معلومات "ذات صدقية" تفيد ان طهران عملت على اعداد سلاح نووي، الامر الذي نفته ايران.

ايران تنتج اول قضبان الوقود النووي

وقالت ايران الأحد انها تمكنت من انتاج أول قضبان للوقود النووي وهو ماكانت الدول الغربية تشك في قدرة ايران على القيام به .

واضافت ايران انها اضطرت لتصنيع قضبان الوقود النووي بنفسها بعد العقوبات التي فُرضت عليها ومنعتها من شرائه من الاسواق الدولية.

ويحتوي قضبان الوقود النووي على كريات من اليورانيوم المخصب الذي يوفر الوقود لمحطات الطاقة النووية.

طهران تطلق صاروخا متوسط المدى

هذا وقد اطلقت ايران الاحد صاروخا متوسط المدى "ارض-جو" خلال مناورات بحرية قرب مضيق هرمز، كما ذكرت وكالة الانباء الايرانية الرسمية، في اول اختبار لهذا النوع من الصواريخ.

ونقلت الوكالة عن الاميرال محمود موسوي قوله ان "هذا الصاروخ المتوسط المدى ارض-جو مزود باحدث التكنولوجيا لمكافحة الاهداف الخفية والانظمة الذكية التي تحاول اعتراض الصاروخ".

وتابع انه اول اختبار لهذا النوع من الصواريخ "المصمم والمصنوع" في ايران.

ولم يوضح ما اذا كان الصاروخ اطلق من اليابسة او من على سفينة.

ويأتي استعراض القوة هذا في وقت تشدد فيه الولايات المتحدة والغرب الضغوط على ايران بسبب برنامجها النووي المثير للجدل.

ويذكر ان ايران في 24 ديسمبر/ كانون الاول بدأت مناورات تستمر 10 ايام في منطقة مضيق هرمز وبحر عمان والمحيط الهندي.

وقد هددت طهران باغلاق هذا الممر الاستراتيجي للامدادات النفطية في حال فرضت عقوبات جديدة على صادراتها النفطية.

ومضيق هرمز ممر ضيق لا يتعدى عرضه 50 كيلومترا وعمقه 60 مترا، ويعبره حوالى 40 بالمئة من النفط المنقول بحرا في العالم.

من جانبه، حذر وزير النفط الايراني رستم قاسمي بحسب ما نقلت عنه اسبوعية اسيمان السبت من ان سعر برميل النفط في الاسواق العالمية قد يصل الى 200 دولار في حال فرض الغرب عقوبات جديدة على طهران.

وفي الوقت الذي تتصاعد فيه حدة التوتر بين ايران والولايات المتحدة، اصدر الرئيس باراك اوباما السبت قانونا يعزز العقوبات على القطاع المالي الايراني.

استعداد للتفاوض مع الدول الكبرى

من جهته، اكد كبير المفاوضين الايرانيين سعيد جليلي ان بلاده مستعدة لاستئناف المحادثات مع القوى العظمى حول برنامجها النووي، لكنه هدد في الوقت نفسه بـ"رد".

وقال جليلي كما نقلت عنه وسائل الاعلام الايرانية السبت مخاطبا السفراء الايرانيين المجتمعين في طهران "سنقوم برد مدو وعلى جبهات عديدة ضد اي تهديد يطاول الجمهورية الاسلامية في ايران".

لكنه ابقى وكذلك مسؤولون ايرانيون اخرون، الباب مفتوحا امام امكانية استئناف المفاوضات المتوقفة منذ عام والتي تقودها وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون حول البرنامج النووي الايراني.

واضاف في هذا السياق "دعوناهم رسميا للعودة الى المفاوضات القائمة على التعاون"، في اشارة الى الدول الست الكبرى المعنية بالمفاوضات النووية، اي الولايات المتحدة وبريطانيا وروسيا وفرنسا والصين والمانيا.

من جهته، صرح السفير الايراني في المانيا علي رضا شيخ عطار لوكالة مهر للانباء "سنوجه قريبا رسالة يليها وضع برنامج لمفاوضات جديدة".

ونقل موقع التلفزيون الرسمي الايراني عن وزير الخارجية علي اكبر صالحي قوله لمسؤول في وزارة الخارجية الصينية، ان "ايران مستعدة لمواصلة المفاوضات حول الموضوع النووي".

XS
SM
MD
LG