Accessibility links

نوري المالكي يقول ان العراق بحاجة لاستقرار سياسي حتى يستقر الأمن فيه


حذر رئيس الحكومة نوري المالكي العراقيين بعدم الافراط في الفرح على رحيل القوات الاميركية قائلا ان الوضع الامني في البلاد لا يزال محفوفا بالمخاطر.

وقال المالكي في مهرجان اقيم ببغداد الأحد احتفالا بمغادرة القوات الاميركية للبلاد ، ان البلاد تحتاج لاستقرار سياسي كي يستقر الامن.

وحث بني وطنه على التكاتف والوحدة من أجل إرساء دعائم الإستقرار الذي يستحقه العراق والنهوض بالخدمات التي يحتاجها الشعب.

واضاف: "نحتاج لاستقرار سياسي ليستقر الامن ، ونحتاج لاستقرار سياسي وفق الدستور ليكون حاكما وليس غير الدستور ابدا. المجاملات والتفاهمات والامتيازات للبعض على البعض الاخر بعيدا عن الدستور الذي صوت عليه الشعب ، هذا عمل لا يثمر. نحتاج الاستقرار من اجل ان نخاطب العالم بلسان واحد وليس بألسنة متباينة مختلفة.

وشدد المالكي على ان جذب الدول الى العراق هي من مصلحة البلاد لافتا الى ضرورة اطلاق عجلة الاعمار المتأخرة.

محاكمة طارق الهاشمي

على صعيد آخر، كشف عبد ذياب العجيلي وزير التعليم العالي في العراق والقيادي في القائمة العراقية عن قرب التوصل الى اتفاق بشأن نقل محاكمة نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي المتهم بقضايا ارهابية الى اقليم كردستان العراق او الى مدينة كركوك لضمان امن الهاشمي الشخصي ولمزيد من الحيادية بشأن سير التحقيقات.

واضاف العجيلي في حديث لـ"راديو سوا": "هناك مطالبات من فخامة رئيس الجمهورية بأن تنقل القضية الى اقليم كردستان او الى كركوك من أجل الحيادية وسلامة أمن الاستاذ طارق الهاشمي."

واضاف العجيلي ان اللجنة التحضيرية لمؤتمر المصالحة الذي دعا اليه الرئيس العراقي جلال طالباني والمقرر عقده غدا الاثنين في بغداد ستخرج بتوصيات عدة من اجل اتمام المصالحة: " هناك مؤتمر تحضيري في الحقيقة بمثابة مصالحة وحوار الذي قدمه رئيس الجمهورية وهناك لجنة تحضيرية لهذا المؤتمر يوم الاثنين وانا اتوقع خلال الأيام القليلة القادمة ستكون هناك توصيات من هذا المؤتمر وسيكون هناك تحاور للوصول الى حل يرضي جميع الاطراف."

الصدر يتهم "عصائب اهل الحق"

هذا وقد اتهم الزعيم العراقي الشيعي مقتدى الصدر جماعة "عصائب اهل الحق" التي قررت إلقاء السلاح والانخراط في العملية السياسية الاسبوع الماضي، بقتل سياسيين وعناصر في الجيش والشرطة العراقيين بحجة "العمالة"، مقرا للمرة الاولى بان ايران مسؤولة عنها.

وقال الصدر ردا على سؤال لاحد اتباعه عن موقفه إزاء عصائب اهل الحق، في بيان "اليوم حيث جاءت فرصة الانتخابات بانت نواياهم وبان مدى عشقهم للسياسة الدنيوية وكراسيها".

واضاف "لقد طلبت من مسؤوليهم في الجمهورية الاسلامية ان يغيروا اسم العصائب وان يغيروا القيادة الثنائية ليكون بابا لرجوعهم لأبيهم الصدر والمكتب الشريف، فأبت كل الأطراف ومنهم العصائب ذلك".

يشار الى انها المرة الاولى التي يشير فيها الصدر الى ان ايران تدعم هذه المجموعة التي كانت واشنطن تتهمها باستمرار بدعمها، فيما كانت طهران تنفي علاقتها بها.

والعلاقة بين "عصائب اهل الحق" والصدر متوترة جدا، وقد اتهمها الاخير مرارا باثارة الفتنة وقتل مئات العراقيين الابرياء.

XS
SM
MD
LG