Accessibility links

logo-print

فقدان مياه الشرب يعمق الهوة بين الفقراء والأغنياء


شدد برنامج الأمم المتحدة للتنمية في تقريره لسنة 2006 على أن عدم حصول الشعوب على مياه للشرب يسهم في تعميق الهوة بين الدول الفقيرة والغنية ويمثل سببا لموت قرابة مليوني طفل سنويا.
وبحسب التقرير الذي حمل عنوان السلطة والفقر والأزمة الشاملة للمياه فإن أكثر من مليار شخص لا يحصلون على مياه صالحة للشرب، وأكثر من 2.6 مليار شخص أي نصف سكان الدول النامية لا يحصلون على الخدمات الصحية الأساسية.
وقال كمال درويش المسؤول في برنامج الأمم المتحدة في مقدمة التقرير إن الأسباب العميقة لأزمة المياه ترتبط بالفقر وعدم المساواة وعلاقات القوى غير المتوازنة والسياسات غير الملائمة في إدارة الموارد المائية التي تفاقم النقص.
وأشار درويش إلى أن ذهاب ملايين النساء والفتيات لجلب الماء لأسرهن يوميا عملية تعزز عدم المساواة بين الجنسين إزاء فرص العمل والتعليم.
وبحسب برنامج الأمم المتحدة للتنمية يموت 1.8 مليون طفل سنويا أي بمعدل 4900 طفل يوميا بسبب الإسهال وأمراض أخرى ترتبط بفقدان المياه الصالحة للشرب.
من جانبه، أوضح كيفن واتكينز أبرز معدي التقرير خلال مؤتمر صحافي أن هذا العدد يمثل خمس عدد الأطفال الذين يموتون بسبب الايدز.
ويركز التقرير على أثر ذلك على وضع التعليم، وبحسب برنامج الأمم المتحدة فإن 443 مليون يوما دراسيا تضيع سنويا بسبب أمراض تنتقل عبر المياه الملوثة.
XS
SM
MD
LG