Accessibility links

logo-print

بوش يبحث مع أولمرت البرنامج النووي الإيراني والوضع في الأراضي الفلسطينية


اجتمع الرئيس بوش مع رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت في البيت الأبيض الاثنين لتبادل وجهات النظر حيال التطورات الراهنة لا سيما البرنامج النووي لإيران والوضع في الأراضي الفلسطينية في أعقاب محادثات أولمرت مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس.

فيما يتعلق بايران قال أولمرت إن إسرائيل لن تسمح بامتلاك إيران أسلحة نووية، مؤكدا أنه لا يستبعد الخيار العسكري رغم أنه يأمل في أن تنجح الديبلوماسية في الحيلولة دون سعي إيران إلى تحقيق تطلعاتها النووية.
وأضاف أولمرت لتلفزيون ان بي سي قبل اجتماعه بالرئيس بوش ردا على سؤال حول ما إذا كانت بلاده تفكر في توجيه ضربة استباقية تستهدف منشآت إيران النووية: "آمل أن لا نضطر للوصول إلى هذه المرحلة".
إلا أن أولمرت قال إن خياره الأول سيكون التوصل إلى حل عن طريق التفاوض. وقد أعرب رئيس وزراء إسرائيل عن اعتقاده في إمكانية قيام إيران بتطوير أسلحة نووية في فترة أقصر بكثير مما يتوقعه الجميع. وقال أولمرت في مقابلة تلفزيونية: "هذا خطر بالغ يهدد الكثير من الدول ومن بينها إسرائيل، كما أنه يفرض علينا جميعا واجبا أخلاقيا لإبعاد شبحه. وأعتقد أن أحدا لا يقبل أن تمتلك إيران أسلحة نووية".
ونفى أولمرت سعي بلاده لافتعال حرب مع إيران، وأضاف: "إنني سأقبل أي حل توفيقي يحظى بقبول الرئيس بوش لمنع إيران من الحصول على القدرات النووية لأنني لا أسعى للحرب ولا أريد أي مواجهة مع إيران".
وأكد أن هذه القضية لا تخص إسرائيل فقط، بل إنها قضية أخلاقية تعني العالم بأكمله ويجب على العالم أن يوقفها. وأضاف إن أية تسوية تساعد على منع ايران من امتلاك قدرات نووية، وتكون مقبولة للرئيس بوش، ستكون مقبولة له .
وتابع إنه لا يسعى للحصول على الحماية من واشنطن في مواجهة إيران، ولا يزور الولايات المتحدة للطلب من اميركا إنقاذ اسرائيل، مضيفا ان بلاده تعلمت الدروس من المحرقة النازية والحرب العالمية الثانية.
وقال: "في القرن العشرين قال أحدهم سأقوم بتصفية شعب وقد سمعه العالم يقول ذلك وربما فهم ذلك، إلا أنه لم يفعل شيئا لمنعه". وتابع: "والآن لدينا رئيس ايراني يقول في كل منبر دولي إن هدفه شطب دولة إسرائيل عن الخارطة".

ويذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أعرب عن استعداده لإطلاق سراح معتقلين فلسطينيين إذا تم الإفراج عن الجندي المختطف غلعاد شليط.

وقال إيهود أولمرت خلال حوار أجرته معه صحيفة "القدس" إنه أكد للرئيس حسني مبارك والملك عبد الله الثاني قبل اختطاف شليط موافقته على إطلاق أعداد كبيرة من المعتقلين الفلسطينيين، ولكن عملية الاختطاف عرقلت كل شيء.

ودعا أولمرت الفلسطينيين إلى التخلي عن الإرهابيين الذين اتهمهم بعرقلة كل الجهود الرامية لتسوية النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي.

وقال إن السبيل الوحيد لتحقيق السلام في المنطقة هو قيام دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل، وأكد استعداده للقاء الرئيس محمود عباس ووزراء من حركة حماس إذا وافقت الحركة على شروط اللجنة الرباعية الدولية.
XS
SM
MD
LG