Accessibility links

logo-print

إيران تعلن استعدادها للنظر في أي طلب رسمي أميركي لإجراء محادثات تتعلق بالعراق


ذكرت وكالة أنباء رويترز إن رئيس وزراء بريطانيا توني بلير سيدعو الاثنين إلى إشراك سوريا وإيران في الجهود الرامية إلى وقف أعمال العنف في العراق والمساعدة في عملية إحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط.

كما يؤيد رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد الاقتراح البريطاني.

وقد قالت إيران الاثنين إنها مستعدة للنظر في أي طلب أميركي رسمي لإجراء محادثات بعد دعوة حلفاء الولايات المتحدة واشنطن إلى إشراك الجمهورية الإسلامية في أي محادثات تتعلق بالعراق.

وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني إنه إذا كانت الولايات المتحدة ترغب فعلا في إجراء محادثات مع إيران فإنه يتعين عليها تقديم مثل هذا الاقتراح رسميا وإن إيران ستدرسه.

من ناحية أخرى من المقرر أن يعقد الرئيس بوش اجتماعا مع لجنة مشكلة من الحزبين يرأسها وزير الخارجية الأميركية الأسبق جيمس بيكر تبحث عن استراتيجيات بديلة في العراق.


ويحبذ عدد من أعضاء اللجنة فكرة إشراك سوريا وإيران في بحث المسألة العراقية.

وكان الرئيس بوش قد رفض في السابق هذه الفكرة، لأن واشنطن تتهم إيران بالوقوف إلى جانب المتمردين في العراق وأنها تذكي النزاع الطائفي في العراق، وهي تهمة تنفيها طهران.

وكان غلام حسين إلهام المتحدث باسم الحكومة الإيرانية قد قال في وقت سابق إن الجمهورية الإسلامية سترحب أي تغيير في السياسة الأميركية، لكنه لم يتطرق إلى مسألة المحادثات.

جدير بالذكر أنه لا توجد علاقات بين واشنطن وطهران منذ قيام الثورة الإسلامية في إيران عام 1979 وغالبا ما تطالب الولايات المتحدة بتغيير سلوكها في المنطقة.

وكانت مثل هذه المحادثات ممكنة في شهر مارس/آذار الماضي، إلا أنه تم التخلي عن هذه الفكرة بعد شهر من ذلك لأن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قال إن الحاجة لا تستدعي إجراء أي مفاوضات مع الولايات المتحدة.

إلا أن وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس ألمحت الشهر الماضي إلى أن واشنطن ربما تجري محادثات مع طهران لحل قضية ملف إيران النووي، وإن ذلك لن يتم إلا إذا أوقفت الجمهورية الإسلامية أولا عمليات تخصيب اليورانيوم وهو شرط رفضته إيران مرارا.
XS
SM
MD
LG