Accessibility links

logo-print

ليفين يدعو الكونغرس إلى تبني بيان يدعو إلى تغيير سياسة واشنطن في العراق


عاد الكونغرس بمجلسيه إلى الانعقاد من جديد بعد الانتخابات التشريعية النصفية التي جرت الأسبوع الماضي وأطاحت بالحزب الجمهوري من الأغلبية.
ولن يبدأ الكونغرس الجديد المنبثق عن الانتخابات والذي يهيمن عليه الديموقراطيون أعماله قبل بداية العام المقبل.
وبانتظار ذلك، يستمر الكونغرس المنتهية ولايته تحت هيمنة الحزب الجمهوري بزعامة الرئيس بوش بتصريف الأعمال.
ومن المتوقع ألا تشهد الأسابيع الأخيرة من الدورة الحالية نشاطا برلمانيا كبيرا، لكن بعض المشرعين توقعوا أن يكون العراق على رأس اهتمامات الكونغرس لاسيما وأنه برز كالموضوع الأهم في الانتخابات الأخيرة.

وفي اليوم الأول من عودة المشرعين بعد الانتخابات، دعا السيناتور الديموقراطي كارل ليفين إلى أن يتبنى الكونغرس بمجلسيه بيانا يؤكد فيه أن على الولايات المتحدة أن تغير سياستها في العراق.
وقال ليفين إنه يدعم جدولة سريعة لانسحاب الجنود الأميركيين من العراق، مؤكدا أن معظم الأميركيين يؤيدون ذلك.
وشدد ليفين في تصريحات سابقة على ضرورة إعادة انتشار القوات الأميركية في العراق، وقد وافقه في الرأي جو بايدن الرئيس المقبل للجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ.

في المقابل، قال النائب الجمهوري بيتر هوكسترا الرئيس الحالي للجنة الاستخبارات في مجلس النواب في تصريح تلفزيوني: "نحن في حالة حرب وعلينا أن ننجح. إنها حرب علينا أن ننتصر فيها. لنتحدث على قاعدة العمل بصورة ثنائية بشأن ما يفترض أن نفعله."

بدوره، قال المتحدث باسم البيت الأبيض توني سنو إن الالتزام الأميركي في العراق ليس مفتوحا بغير نهاية، بل إنه مرتبط بتحقيق الانتصار.
وكان سنو يعلق على قول الرئيس المقبل للجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ السيناتور الديموقراطي كارل ليفين إنه ينبغي الضغط على العراقيين وإفهامهم أن الالتزام الأميركي في العراق ليس مفتوحا.
وأضاف سنو أن الكثيرين ينسون تصريحات رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الذي يطالب بتولي مزيد من المسؤوليات.
وقال سنو: "العراقيون مشاركون في هذه العملية وهم يريدون أن يروا انتهاء الالتزام الأميركي في العراق لأن البلد بلدهم. وهم يريدون الحصول على فرصة ممارسة المسؤولية الكاملة عن الأمن والاقتصاد والسياسة وهم يأخذون خطوات ليفعلوا ذلك وحن تستمر في تشجيعهم على ذلك."
XS
SM
MD
LG