Accessibility links

logo-print

حسن نصر الله يتوقع ذهاب حكومة السنيورة ويبدد الخوف نهائيا من اندلاع حرب أهلية


قال أمين عام حزب الله حسن نصر الله في حديث نشر الثلاثاء إن الحكومة اللبنانية برئاسة رئيس الوزراء فؤاد السنيورة المدعومة من الغرب ستذهب وستحل محلها "حكومة نظيفة".

لكن نصر الله حاول إزالة الخشية من أن لبنان ينزلق نحو الفوضى وسط أزمة سياسية عميقة داعيا إلى عدم الخوف نهائيا من خيار الحرب الأهلية.

جدير بالذكر أن ستة وزراء من حزب الله وحلفائه استقالوا من الحكومة بعد انهيار مشاورات بشأن طلب المؤيدين لسوريا إجراء تعديل وزاري يعطيهم ثلث مقاعد الحكومة وهو ما يكفي لعرقلة اتخاذ أي قرارات.

ونقلت صحيفة السفير اللبنانية عن نصر الله قوله في اجتماع عقده يوم الإثنين مع مؤيدين لحزب الله:
"هذه الحكومة ستذهب ولم يعد يربطنا أي رابط بها بعد الاستقالة وستأتي حكومة جديدة ولن أقول لكم إن مصداقيتها ستكون أفضل من هذه الحكومة لأن مصداقية الحالية صفر".

ونقلت صحيفة الأخبار عن نصر الله قوله لحشد من المواطنين إن حزب الله دفع 300 مليون دولار نقدا بدل إيواء وتعويضات لأولئك الذين خسروا منازلهم في الحرب التي أدت إلى تدمير نحو 15 ألف وحدة سكنية وإلحاق أضرار بـ30 ألفا أخرى.

وقال نصر الله إن كل الأموال التي دفعت للمتضررين أموال شرعية من السيد علي خامنئي مرشد الثورة الإسلامية في إيران.

وقد طغت استقالة الحكومة على سطح الأزمات في لبنان والتي تتنامى منذ مقتل رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري العام الماضي وصولا إلى الحرب الأخيرة مع إسرائيل.

وأقرت الحكومة المؤلفة من وزراء مناهضين لسوريا في أغلبيتهم يوم الإثنين مسودة مشروع قرار إنشاء المحكمة ذات الطابع الدولي لمحاكمة المشتبه بهم في مقتل الحريري.

وقال حزب الله إنه سيلجأ إلى تظاهرات في الشارع للضغط من أجل الحصول على مطالبه بتمثيل أفضل في الحكومة فيما أبدى زعماء مناهضون لسوريا خشيتهم من انزلاق الوضع نحو الشارع على نحو يهدد الاستقرار.

وقال نصر الله هناك من يهول بالتهديد بالعنف وتساءل مازحا كيف تكون أكثرية ومرعوبة.
وأضاف قائلا: "إن هذا البلد بلدنا ونحن قدمنا عشرات آلاف الشهداء والجرحى والأسرى والمعوقين وأغلى ما نملك في سبيل صونه وحمايته وعزته وكرامته ولن نفرط بذلك وسنحافظ على السلم الأهلي والاستقرار".

ويتحالف حزب الله أيضا مع الزعيم المسيحي ميشيل عون الذي حقق فوزا ساحقا في المعقل المسيحي في الانتخابات البرلمانية التي جرت العام الماضي لكنه غير ممثل في الحكومة.

ويتكون الفريق المناهض لسوريا من ائتلاف قادة سنة ودروز ومسيحيين. وفاز هذا الفريق بالغالبية في الانتخابات البرلمانية التي جرت بعد وقت قصير من إنهاء 29 عاما من الوجود السوري في لبنان في أبريل/ نيسان عام 2005.
XS
SM
MD
LG