Accessibility links

logo-print

بوش في هانوي للمشاركة في قمة التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي


وصل الرئيس بوش إلى هانوي صباح اليوم الجمعة قادما من سنغافورة لحضور قمة التعاون الاقتصادي لزعماء دول آسيا والمحيط الهادي المقرر عقدها في العاصمة الفييتنامية.

وسيجتمع بوش على هامش المؤتمر مع زعماء الصين واليابان وروسيا وكوريا الجنوبية في محاولة للحفاظ على تماسك المجموعة التي تتعامل مع كوريا الشمالية بشأن برنامجها النووي، وللاتفاق على أهداف الجولة التالية من المحادثات السداسية معها.

كما سيجتمع بوش مع زعماء الدول السبع الواقعة في جنوب شرق آسيا الذين سيحضرون المؤتمر، وهذه الدول هي بروناي وإندونيسيا وماليزيا والفيليبين وسنغافورة وتايلاند وفييتنام.

وسوف تتناول قمة التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي ولأول مرة إمكانية التوصل إلى اتفاق للتجارة الحرة يجمع الاقتصاديات الـ21 التي تسيطر على ما يقرب من نصف تجارة العالم والتي يعزى لها الفضل في 70 بالمئة من النمو الاقتصادي العالمي.

وفي خطاب ألقاه في سنغافورة قبيل توجهه إلى فييتنام، شدد بوش على أهمية الاتفاقات الدفاعية بين الولايات المتحدة ودول منطقة آسيا والمحيط الهادي لافتا النظر إلى الطبيعة الثنائية لتلك الاتفاقات على خلاف الحلف الدفاعي الشامل الذي يربط بين ضفتي المحيط الأطلسي. وأكد بوش سعي الولايات المتحدة إلى تعزيز تلك الاتفاقات.

وقال عن اليابان:
"مع اليابان نواصل العمل بشكل وثيق لنشر نظام دفاع صاروخي لحماية بلدينا وبلداناً أخرى في المنطقة من الأنظمة المارقة التي تهدد بممارسة الابتزاز أو التدمير."

كذلك أشار بوش إلى تعزيز اتفاق الدفاع المشترك مع كوريا الجنوبية في وجه تهديدات كوريا الشمالية.

وقال إن دول جنوب شرق آسيا كغيرها من الدول السريعة النمو تواجه خطر الإرهاب، وقد خبرت كوارث الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها أكثر من مرة. وأضاف بوش:
"لقد هاجم الإرهابيون ناديا ليليا في بالي وفندقا في جاكرتا وعبارة مليئة بالركاب في خليج مانيلا، ومدرسة تعج بالأطفال في روسيا وسفارة أستراليا في إندونيسيا وأهدافا أخرى."

وأوضح بوش أن خطر الإرهابيين يكمن في أيديولوجيتهم التي يسعون من خلالها إلى إنشاء خلافة تمتد من غرب أسبانيا إلى شرق آسيا.
وقال: "إن الإرهابيين الذين ارتكبوا تلك الأعمال هم أكثر من مجرمين. إنهم أتباع أيديولوجية واضحة ومركزة تكره الحرية وتنبذ التسامح وتحتقر كل اختلاف في الرأي معها."

وأشاد بوش بالتقدم التكنولوجي في دول جنوب شرق آسيا ما جعلها تحقق نموا اقتصاديا كبيرا على مدى السنوات الماضية.
إلا أن بوش حذر من أن التكنولوجيا التي أسهمت في هذا التقدم هي نفسها التي إذا أسيء استعمالها تشكل على أصحابها والمستفيدين منها خطرا شديدا. وقال بوش:
"الخطر لا يمكن تجاهله. ففي عصر التقدم التكنولوجي يمكن أن يخلف تصرف غير مسؤول تقوم به قلة نتائج كارثية للعالم أجمع."

وشدد بوش على الخطر الذي يشكله الانتشار النووي لاسيما إذا وقع في أيدي الإرهابيين.
وأضاف بوش:
"إن الخطر الأكبر الذي يتهدد العالم اليوم هو حصول الإرهابيين على أسلحة الدمار الشامل واستعمالها لابتزاز الدول الحرة أو لارتكاب أعمال قتل على مستوى لا يمكن تصوره."

وعن كوريا الشمالية، قال بوش إن الولايات المتحدة ترى في كوريا الشمالية أكبر مصدر للخطر على سائر الدول الآسيوية لأنها تريد تحويل التكنولوجيا النووية التي تملكها إلى مآرب عسكرية وتصدرها إلى دول أخرى.
وشدد بوش على أن الموقف الأميركي من هذا الموضوع شديد الوضوح. وقال:
"إن نقل أسلحة نووية أو مواد نووية من قبل كوريا الشمالية إلى دول أو كيانات أخرى اقل من دول، ستعتبر تهديدا مباشرا للولايات المتحدة. وسنحمل كوريا الشمالية كامل المسؤولية عن عواقب مثل هذا العمل."
XS
SM
MD
LG