Accessibility links

logo-print
بدأت في القاهرة صباح الاثنين الجلسة السادسة لمحاكمة الرئيس السابق حسني مبارك ونجليه ووزير داخليته وستة من كبار مساعديه.

وطلب محامو الضحايا من هيئة المحكمة نقل الرئيس السابق إلى سجن طرة، وتكليف النيابة العامة بتقديم آخر التقارير الطبية الخاصة به لبيان قدرته على الوقوف أو الجلوس في الجلسة.

وتمسك المدعون بالحق المدني بسماع شهادة الفريق سامي عنان رئيس أركان القوات المسلحة، لأنهم لم يتمكنوا من مناقشة المشير طنطاوي، وطلب أحدهم إعادة استجواب المشير طنطاوي.

وكان مبارك قد وصل المحكمة في سيارة إسعاف ثم وضع على سرير نقال لإدخاله إلى قاعة المحاكمة مثلما تم في الجلسات السابقة التي توقفت ثلاثة أشهر قبل أن تستأنف في 28 ديسمبر/كانون الأول.

ويواجه مبارك المحبوس في مستشفى عسكري في ضاحية القاهرة، اتهامات بقتل المتظاهرين وبالفساد المالي، ويحاكم في القضية نفسها وزير الداخلية حبيب العادلي وستة من معاونيه بتهمة قتل المتظاهرين كذلك، فيما يمثل نجلاه جمال وعلاء أمام المحكمة نفسها بتهمة الفساد المالي وهما محبوسان احتياطيا في سجن طره بالقاهرة.

وتوقفت المحاكمة الرئيس السابق الذي تنحى في 11 فبراير/شباط، بسبب طلب رد رئيس المحكمة الذي قدمه محامون من هيئة الدفاع عن المدعين بالحق المدني وهم اهالي ضحايا ثورة 25 يناير/كانون الثاني التي سقط خلالها أكثر من 850 قتيلا لاعتباره منحازا. وتم الإبقاء على القاضي أحمد رفعت مما أتاح استئناف المحاكمة.
XS
SM
MD
LG