Accessibility links

logo-print

الضاري يرفض المذكرة الصادرة بحقه ويعتبرها غير قانونية


اتهم رئيس هيئة علماء المسلمين السنية في العراق حارث الضاري بعض الجهات الحكومية العراقية بالوقوف وراء المذكرة القانونية الصادرة بحقه في بغداد.
وقال الضاري في مقابلة مع "راديو سوا" إن التهم الموجهة إليه ليست قانونية، وأنه بالتالي لن يلجأ لمواجهتها قانونيا عبر فريق دفاع.
واتهم الضاري الحكومة بالتورط في إيذاء أبناء العراق.
وقال الضاري إنه يرفض تلك المذكرة سواء كانت مذكرة توقيف أو مذكرة تحقيق.
وأشار إلى أنه ليس متهما بجريمة لكي يخضع لتحقيق.
وأضاف أن توقيت إصدار المذكرة جاء في وقت تشعر فيه الحكومة العراقية بحرج شديد بعد ما وصفه بفشل أدائها الرسمي والأمني وخوفها من المجهول اثر التغييرات التي حدثت في الولايات المتحدة، وذلك في إشارة إلى فوز الحزب الديمقراطي في الانتخابات التشريعية.
وقال الضاري، في رده على الاتهامات التي وجهها له الرئيس العراقي جلال الطالباني بإثارة فتن طائفية وقومية، إنه لا يعتبر الطالباني رئيسا للعراق وبالتالي فإنه يتوقع منه مثل هذا الكلام.
وفي ما يتعلق بعودته إلى العراق قال الضاري إنه سيعود إلى بلاده في الوقت المناسب رغم أنف من يعارض ذلك على حد تعبيره.
وكانت قناة العراقية الحكومية قد ذكرت أن المذكرة التي أصدرتها وزارة الداخلية هي مذكرة اعتقال بتهمة التحريض على العنف الطائفي، غير أن المتحدث الرسمي باسم الحكومة العراقية علي الدباغ قال إنها مذكرة تحقيق.
كذلك، قال وزير العدل هاشم الشبلي إنه يبدو أن المذكرة التي أصدرتها وزارة الداخلية العراقية بحق الضاري مذكرة إحضار طوعي.
وأضاف الشبلي في حديث مع "راديو سوا" أنه في حالة عدم الحضور فإن مذكرة توقيف ستصدر بحقه.
وأوضح الشبلي أن بين العراق والدول العربية اتفاقا لتسليم المطلوبين.
وانتقد الشبلي تصريحات الضاري التي أدلى بها قبل أيام إلى لقناة العربية ووصفها بالتصريحات المحرضة.
وأعرب وزير العدل عن اعتقاده بأن الحكومة استنفدت كل الوسائل قبل اللجوء إلى إصدار مذكرة التوقيف أو الاستدعاء.
من ناحية أخرى، وصف إمام جمعة النجف صدر الدين القبنجي مذكرة الاعتقال بحق الضاري بأنها تمثل سقوطا لشخص أراد أن يفرض نفسه على الشارع السني وهذا الشخص هو رمز الفتنة على حد تعبيره.
وأضاف القبنجي في خطبة الجمعة أن الضاري يصف العشائر العربية في محافظة الأنبار بأنهم مجموعة لصوص وقطاع طرق ولكنه هو شيخ اللصوص على حد وصفه.
وكان الضاري قد وصف في مقابلة تلفزيونية السبت الماضي تلك العشائر بأنهم قطاع طرق لجأت إليهم الحكومة لمقاتلة تنظيم القاعدة الذي قال إنه يقاتل قوات الاحتلال.
ومن ناحية أخرى، ندد مجمع الشيخ أحمد كفتارو الإسلامي في سوريا مذكرة الاعتقال بحق الضاري.
وقال في بيان له الجمعة إن المذكرة بحق شخص بهذه المكانة المرموقة تمثل خرقا لوحدة الصف التي يعتبر الضاري احد رموزها.
وأكد البيان أن أبناء العراق سنة وشيعة إسلاما ومسيحيين وأطيافا متعددة يعيشون في امن وأمان عقودا طويلة دونما فتن تذكر.
ودعا العراقيين إلى أن يكونوا واعين في هذه المرحلة الحرجة وأن ينبذوا كل صور العنف والطائفية والمذهبية.
XS
SM
MD
LG