Accessibility links

logo-print

بولتون يصرح بأن إجراء الجمعية العامة قد يضر بمصداقية الأمم المتحدة


تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة بالإجماع أمس مشروع قرار غير ملزم، يدين العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، ولاسيما مقتل مدنيين في بيت حانون، ويطالب الأمين العام للام المتحدة بإرسال بعثة تقصي حقائق للتحقيق في الحادثة ورفع تقرير إلى الأمم المتحدة بنتائجه في غضون شهر.

وكانت الولايات المتحدة قد أفشلت قرارا مشابها في مجلس الأمن الدولي باستخدام الفيتو ضده يوم السبت الماضي.
القرار حصل على تأييد 156 صوتا من أصل 192 دولة حضرت الجلسة الطارئة للجمعية العامة.

من جهته، قال السفير الأميركي لدى مجلس الأمن جون بولتون رأى أن إجراء الجمعية العامة قد يضرّ بمصداقية الأمم المتحدة:
"لسوء الحظ أن هذا النوع من القرارات يسهم فقط في ازدياد حدة العنف من خلال خدمة عناصر معادية لحق إسرائيل المعترف به بالوجود، إن اتخاذ هذا القرار يعمّق الشكوك حول الأمم المتحدة وسيقود الكثيرين إلى الاستنتاج بأن المنظمة الدولية غير قادرة على لعب دور مساعد في المنطقة."

أما سفير إسرائيل إلى الأمم المتحدة دان غيلرمان فقد دان القرار بعبارات قاسية من خلال خطاب ألقاه أمام الجمعية العامة محمّلا السلطات الفلسطينية مسؤولية مقتل المدنيين في بيت حانون:
"فلنوضح الأمور، إن هؤلاء القتلى الفلسطينيون قد يكونوا قتلوا بالقصف الإسرائيلي ولكنهم ضحايا السلطة الفلسطينية. إن السلطة الفلسطينية هي المسؤول المباشر عن مقتلهم وعن مأساة شعبها."

أما المراقب الفلسطيني في الأمم المتحدة رياض منصور فانتقد الفيتو الأميركي ضد القرار في مجلس الأمن وأضاف:
"أنا متأكد وواثق بأن التصويت اليوم سيعطي الفلسطينيين أملا صغيرا في الاتجاه الصحيح بأنهم يوما من الأيام سيحصلون على حقوقهم الوطنية، وبأن الاحتلال سينتهي وسيصبحون امّة حرة مستقلة، تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل."
XS
SM
MD
LG