Accessibility links

الرئيس التونسي المرزوقي يزور ليبيا وسط استمرار التوتر على الحدود


وصل الرئيس التونسي المنصف المرزوقي الإثنين إلى طرابلس في أول زيارة يقوم بها إلى الخارج منذ تولى مهامه في منتصف ديسمبر/كانون الأول، في إطار "زيارة أخوة وعمل"، حسبما ذكرت وكالة الأنباء التونسية.

وكان رئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفى عبد الجليل وأعضاء الحكومة الليبية في انتظار المرزوقي لدى نزوله من الطائرة.

ومن المقرر أن يلتقي خلال زيارته عبد الجليل ورئيس الحكومة عبد الرحيم الكيب، قبل أن يعقد مؤتمرا صحافيا في وقت لاحق.

وتأتي هذه الزيارة في الوقت الذي تشهد فيه المناطق الحدودية بين البلدين حالة من الإضطراب الأمني على خلفية بعض الحوادث التي كان وراءها مسلحون ليبيون.

ومن المنتظر أن يبحث الرئيس التونسي مع المسؤولين الليبيين الإجراءات الأمنية عند معبر رأس الجدير، المركز الحدودي الرئيسي بين البلدين، الذي ظل مغلقا لفترة طويلة بعد أن شنت مجموعة مسلحة ليبية هجوما على المعبر في شهر أغسطس/آب الماضي، وهو ما أدى بالحكومة التونسية إلى إغلاقه ومطالبة الطرف الليبي بتأمينه من قبل قوات تابعة لوزارة الداخلية.

ومن جانب آخر قامت مجموعة مسلحة ليبية السبت باحتجاز أربعة من عناصر حرس الحدود التونسيين على الحدود بين البلدين، قبل أن تقوم المجموعة بالإفراج عن أحد المختطفين وهو رئيس الدورية.

وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية هشام المؤدب إن "هذه العملية قد يفهم منها نية بعض الأطراف تعكير صفو العلاقات بين البلدين"، مشددا على أن "مثل هذه الأفعال لن تنجح في المساس بالعلاقات الأخوية القائمة بين البلدين".

تبادل إطلاق النار

وفي سياق متصل أكدت وكالة الأنباء التونسية أن منطقة المريسة في بن قردان شهدت ليلة الأحد إلى الإثنين تبادلا لإطلاق النار بين دورية لحرس الحدود التونسي ومجموعة ليبية مسلحة دون تسجيل إصابات.

ونقلت الوكالة عن مصادر أمنية قولها إن دورية حرس الحدود اعترضت المجموعة الليبية المسلحة التي حاولت اجتياز التراب التونسي على متن سيارات رباعية الدفع في المنطقة الصحراوية الفاصلة بين معتمدية بن قردان والتراب الليبي.

وأشارت المصادر إلى أن دوريات حرس الحدود تسعى لتعزيز قدراتها البشرية والمادية بهدف التصدي لمثل هذه العمليات التي تتكرر بين الحين والآخر.
XS
SM
MD
LG