Accessibility links

أبي زيد: الإخفاق في معالجة مشاكل التطرف الإسلامي سيؤدي إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة


قال الجنرال جون ابي زيد قائدُ القوات الأميركية في الشرق الأوسط انه إذا لم يجدْ العالمُ وسيلة للقضاء على ظهور التطرف الإسلامي فانه سيواجه حربا عالمية ثالثة.

وقارن أبي زيد في كلمة في جامعة هارفارد قرب مدينة بوسطن ظهور الايديولوجيات المتطرفة كتلك التي تشكل دافعا لتنظيم القاعدة، بظهور الفاشية في أوروبا في العشرينات والثلاثينات من القرن الماضي والتي مهدت السبيل للحرب العالمية الثانية.

وقال في كلمته التي كانت بعنوان "الحرب الطويلة":

" اعتقد أن إخفاقنا في معالجة المشاكل الرئيسية للتطرف في المنطقة يمكن أن تؤديَ إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة. واعتقد انه سيؤدي إلى حالة تـُستخدم فيها ضدنا أسلحة ُالدمار الشامل"

وقال أبي زيد إن هناك ثلاث عقبات تقف في طريق إشاعة الاستقرار في الشرق الأوسط وهي التوتراتُ العربية الإسرائيلية، وانتشارُ التطرف، وطموحات إيران النووية.

وأضاف أن من الضروري أيضا مواصلة َ التضحيات لإشاعة الاستقرار في العراق من اجل أن تستعيد المنطقة ُ حيويتـَها.

هذا ووصف قائد القيادة الأميركية الوسطى الشرق الأوسط بأنه منطقة تمتد مشاكلها الأساسية إلى ما هو ابعد من الحرب في العراق وأفغانستان، قائلاً إنها منطقة تجسد تحديات العولمة وثورة المعلومات ويتنازع فيها العصر الحديث مع القيم التقليدية القديمة.

وقال أبي زيد :

"إنها منطقة من العالم لا يريد سكانها أن يسود فيها التطرف وهي منطقة تجد نفسها في صراع بين تأثير العصر الحديث والقيم التقليدية التي يلعب فيها الدين دورا كبيرا، خصوصاً لدى الجماعات الإسلامية."

وقال أبي زيد أن كل من يساعد في تشكيل مستقبل الشرق الأوسط يجنّب المنطقة كارثة أكيدة. وأعرب عن اقتناعه بأن الولايات المتحدة، قادرة مع حلفائها وأبناء المنطقة على النجاح في تلك المهمة.
XS
SM
MD
LG