Accessibility links

وزير الخارجية السورية يجري محادثات مع المسؤولين العراقيين في بغداد


يقوم وزير الخارجية السورية وليد المعلم الاحد بزيارة الى بغداد، هي الاولى لوزير خارجية سوري منذ سقوط نظام صدام حسين عام 2003، لاجراء محادثات مع عدد من المسؤولين العراقيين. وقال النائب عن التحالف الكردستاني محمود عثمان إن وزير الخارجية السورية سيصل إلى بغداد في زيارة تستغرق يومين يجري خلالها محادثات مع المسؤولين العراقيين حول العلاقات الثنائية والأوضاع في المنطقة بشكل عام. وسيلتقي المعلم رئيس الوزراء نوري المالكي ونظيره العراقي هوشيار زيباري الذي سيعقد بعد ظهر الأحد مؤتمرا صحافيا مع "زائر مهم"، طبقا لما اعلنه مكتبه في بيان أصدره السبت. هذا وقد استعادت الدبلوماسية السورية قبل أسابيع تحركها العلني على الساحة الدولية بعد جمود إستمر عدة أشهر، بعد دعوة رئيس الوزراء البريطاني توني بلير سوريا وايران إلى التحول إلى "شركاء" في التوصل إلى تسوية سلمية في الشرق الأوسط. وكان المعلم قد أعلن قبل أسبوع في القاهرة أن بلاده تدعم العملية السياسية في العراق والحكومة العراقية وتقف ضد إراقة أي قطرة من الدم العراقي. وقد ذكرت صحيفة "اوبزرفر" البريطانية أن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير طلب أخيرا من الرئيس جورج بوش اشراك سوريا وايران في الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في العراق. وأعلنت ايران مطلع شهرنوفمبر/تشرين الثاني الجاري أنها على استعداد لبحث طلب أميركي لإجراء محادثات حول العراق. كما كان بوش قد أكد خلال الايام القليلة الماضية احتمال اعتماد سياسة جديدة في العراق معتبرا ان وزير الدفاع الجديد روبرت غيتس سيدفع باتجاه "التغيير". ومن جهته، قال باسم شريف النائب من الائتلاف الشيعي إن زيارة المعلم تهدف إلى تحسين العلاقات بين البلدين إضافة إلى بحث قضايا الأمن والحدود خصوصا اثر اتهامات من قبل الحكومة العراقية السابقة لسوريا بمساعدة تسلل الارهابيين وايوائهم". وأعرب عن اعتقاده بضرورة فتح حوار سوري ايراني أميركي لصالح العراق من أجل تحسين الوضع الامني مشيرا إلى وجود نية في اجراء محادثات ومشاورات لعقد قمة ثنائية بين العراق وسوريا أو ثلاثية بين العراق وسوريا وايران.
XS
SM
MD
LG