Accessibility links

logo-print

مسلحون يختطفون وكيل وزارة الصحة العراقية ومقتل عشرات العمال في تفجير انتحاري في الحلة


قال أحد مساعدي وزير الصحة العراقي إن مسلحين يرتدون زي رجال الشرطة خطفوا عمار الصفار وكيل وزارة الصحة من منزله بحي الأعظمية مساء الأحد. والصفار عضو في حزب الدعوة الشيعي الذي يتزعمه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.
وفي سلسلة الأعمال الميدانية، أسفرت موجة جديدة من التفجيرات وأعمال العنف في بغداد ومختلف مناطق العراق الاحد عن مقتل ما لا يقل عن 53 شخصا وإصابة عشرات آخرين بجروح.
وأكدت مصادر أمنية وطبية مقتل 22 شخصا على الأقل وإصابة 44 آخرين بجروح عندما فجر انتحاري يقود سيارة مفخخة نفسه وسط تجمع للعمال في منطقة باب الحسين وسط المدينة صباح الأحد.
ولاحقا، ذكرت قناة العراقية الحكومية مساء الأحد نقلا عن شرطة محافظة بابل توقيف مصريين وعراقي متورطين في اعتداء الحلة الذي نفذه انتحاري سوري الجنسية.
وأعلنت مصادر أمنية مقتل عشرة اشخاص على الأقل وإصابة 45 آخرين بجروح بثلاثة انفجارات متتالية داخل موقف للحافلات في بغداد.

على صعيد آخر، قال السيناتور الجمهوري المخضرم جون ماكين إن تداعيات فشل الولايات المتحدة في العراق ستكون بمثابة كارثة للمنطقة كلها لا تقتصر على العراق.

وقال ماكين، الذي أعلن عزمه ترشيح نفسه لإنتخابات الرئاسة عام 2008، إن تحقيق النصر في العراق ما زال إحتمالا قائما:
"سيكون الفوز صعبا لكن علينا أن نحققه. ما نحتاج أن نفعله هو أن نتحكم في أماكن تحصن المسلحين في الأنبار ونسيطر عليها. ونوفر أمنا كافيا هناك. يجب أيضا أن نوقف فرق الموت ونستمر في تدريب القوات الامنية العراقية. يجب أيضا أن نضع عناصر أميركية ضمن الشرطة العراقية."

وقال ماكين في لقاء مع شبكة فوكس الإخبارية إن التفاوض مع إيران وسوريا هو أحد الخيارات التي يمكن أن تستخدم لحل قضية العراق:
"لا أعارض أبدا التفاوض مع إيران وسوريا. يجب علينا أن نفهم أنه بالنسبة لإيران لا نواجه فقط خطر السلاح النووي الإيراني، ولكن إيران ستزداد قوة إذا ما فشلنا في العراق. ولكن يجب أيضا ان نأخذ في الإعتبار أن لسوريا وإيران أهداف قصيرة المدى لا تتفق مع أهداف واشنطن في المنطقة."

XS
SM
MD
LG