Accessibility links

الرئيس بوش يعلن في اندونيسيا التصميم على اتخاذ إجراءات فعالة ضد الشبكات الإرهابية


أشاد الرئيس بوش بالعلاقات المتينة القائمة بين الولايات المتحدة وإندونيسيا، والجهود التي تبذلها حكومة إندونيسيا لإصلاح مؤسساتها الديموقراطية ومحاربة الفساد.

ووصف بوش إندونيسيا بأنها شريك في الحرب على الإرهاب، وقال في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإندونيسي سوسيلو يودهويونو خلال زيارته الحالية إلى إندونيسيا:
"لقد عانى الشعبان الأميركي والإندونيسي من أعمال العنف التي نفذها المتطرفون. ونحن مصممون على اتخاذ إجراءات فعالة ضد الشبكات الإرهابية التي تخطط لتنفيذ هجمات جديدة ضد الأبرياء".

وقال بوش في إجابة له عن سؤال حول احتمالات خفض القوات الأميركية في العراق أو زيادة عددها:
"لم أتخذ بعد قرارا بشأن زيادة أعداد تلك القوات أو خفضها، ولن أتخذ قرارا بذلك الشأن حتى أطلع على آراء جهات عدة، من بينها القوات المسلحة الأميركية. وكما تعلمون فإن الجنرال بايس الذي يتولى رئاسة هيئة الأركان المشتركة يعكف حاليا على تقييم عدد كبير من المقترحات من القادة الميدانيين ومن أشخاص في القيادة المركزية وفي وزارة الدفاع".

وقد تظاهر الآلاف احتجاجا على زيارة الرئيس بوش فيما شددت الشرطة إجراءات الأمن ورفعت حالة التأهب في البلاد.

ووصف الرئيس بوش هذه المظاهرات بأنها ممارسة طبيعية للديموقراطية. وقال:
"إنني أحيي أي مجتمع يتمتع أفراده بالحرية للتعبير عن آرائهم، وهذه مسألة تحسب لصالح إندونيسيا. فهي دولة يستطيع الناس فيها الاحتجاج والتعبير عن آرائهم. وبالمناسبة ليست هذه هي المرة الأولى التي يخرج فيها الناس للتعبير عن آرائهم إزاء سياساتي، ولكن هذا ما يحدث عندما تتخذ قرارات صعبة".
وقد قال أحد المشاركين في المظاهرة:
"كان الأجدر بالحكومة رفض زيارة الرئيس بوش بسبب الحرب في العراق وسوء معاملة السجناء في غوانتانامو."
XS
SM
MD
LG