Accessibility links

البنتاغون يبحث خيارات لتحسين الوضع في العراق يدعو أحدها إلى مضاعفة عدد القوات


أفادت صحيفة واشنطن بوست في تقرير نشرته الاثنين أن خبراء وزارة الدفاع الأميركية يدرسون ثلاثة خيارات لتحسين الوضع المتدهور في العراق يقضي أولها بمضاعفة عدد القوات الأميركية في العراق لفترة وجيزة للقضاء على أعمال العنف.
وهو خيار تقول الصحيفة إن لجنة بيكر-هاميلتون الخاصة بالعراق ترفضه لأنه يدعو إلى نشر قوات إضافية لشن حملة واسعة للقضاء على التمرد.

وقالت الصحيفة إن هذا غير ممكن من الناحية العملية لأنه ليست هناك قوات كافية لإرسالها.

أما الخيار الثاني، وهو خيار من المحتمل تبنيه، فيدعو إلى تقليص عدد القوات بشكل ملحوظ مع البقاء هناك فترة طويلة لتدريب القوات العراقية وتقديم النصيحة والمشورة لها.

وبموجب الخيار الثالث يجري سحب القوات الأميركية من العراق، وهو خيار رفضه خبراء البنتاغون لأن من شأنه دفع العراق نحو حرب أهلية شاملة.

وقالت الصحيفة إن الخبراء خلصوا إلى الجمع بين الخيارين الأول والثالث، وهو ما يعني إرسال ما بين 20 ألفا و 30 ألفا من القوات الإضافية لفترة وجيزة للتصدي قدر المستطاع لأعمال العنف.

وقد شدد مايكل أوهانلين كبير الباحثين في مؤسسة بروكينغز على أن الجدل الدائر في واشنطن حول قضية حجم الوجود الأميركي في العراق سابق لأوانه بعض الشيء بسبب الوضع الميداني ومدى استعداد القوات العراقية لتولي مسؤولية الأمن. وقال:
"أعتقد أن كل هذه النقاشات الجارية في الولايات المتحدة بشأن عدد قواتنا في العراق لا تعني الكثير لأنه لن تكون للعراقيين القدرة على تثبيت الاستقرار في بلدهم".

وأوضح أوهانلين تصوره للسبل الكفيلة بتعزيز الأمن في العراق وبالتالي تحديد حجم الوجود الأميركي هناك:
" يجب أن تتركز الجهود على المدى القصير على تحسين الأمن في بغداد وباقي المناطق، ومن ثم الانتقال بسرعة إلى أعداد أقل من القوات ربما إلى ما بين 60 و80 ألفا".
XS
SM
MD
LG