Accessibility links

logo-print

زيباري يعلن عودة العلاقات الديبلوماسية بين بغداد ودمشق وواشنطن تدعو سوريا إلى التعاون


أعلن وزير الخارجية هوشيار زيباري خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره السوري وليد المعلم في بغداد اليوم الثلاثاء إعادة العلاقات الديبلوماسية بين بغداد ودمشق بعد انقطاع دام حوالي ربع قرن.

وخلال المؤتمر أوضح زيباري ان الطرفين اتفقا على تنظيم اجتماعات بين المسؤولين الامنيين من الجانبين، كما اتفقا على تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
من جانبه، عبر المعلم عن أمله في ان تسهم خطوة اعادة العلاقات في وضع نهاية للانتقادات الاميركية للدور الذي تلعبه سوريا في العراق.
وكانت العلاقات الديبلوماسية بين دمشق وبغداد قد قطعت عام 1982 اثناء حكم الرئيس العراقي السابق صدام حسين، الذي اتهم سوريا بدعم إيران في الحرب العراقية الايرانية.

وفي واشنطن، دعا البيت الابيض سوريا إلى إظهار إلتزامها حيال الحكومة العراقية ووقف تسلل المقاتلين الاجانب الى العراق بعد إعلان استئناف العلاقات الديبلوماسية بين دمشق وبغداد.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن غوردن جوندرو المتحدث باسم مجلس الامن القومي الاميركي قوله: "لطالما شجعنا دول جوار العراق على دعم ومساعدة الحكومة العراقية".
وأضاف جوندرو: "على سوريا أن تثبت إلتزامها بالمساعدة على قيام عراق يمكنه أن يحكم نفسه بنفسه".
وطالب بأن تعزز السلطات السورية مراقبة حدودها مع العراق ووقف تدفق المقاتلين الأجانب إلى هذا البلد.
وكان رئيس الوزراء نوري المالكي قد طالب سوريا وغيرها من الدول التي لها خلافات مع الولايات المتحدة الأميركية بأن لا تسوي خلافاتها على حساب العراق مؤكدا على أنه من مصلحة تلك الدول أن تسهم في استقرار العراق.
وبحسب بيان لمكتبه، أكد المالكي خلال لقائه وزير الخارجية السورية وليد المعلم أن العراق يرفض أن تكون أي من دول الجوار ممرا أو مقرا للمنظمات الإرهابية التي تلحق الضرر به.
وقال المالكي إن العراق مستعد لتحسين العلاقات مع سوريا في جميع المجالات وهو ما يتطلب توفر الإرادة السياسية الحقيقية لدى البلدين.
ووجه المالكي انتقادات لاذعة إلى شخصيات سياسية لم يسمها، قائلا إنهم سياسيون في النهار وصداميون في الليل، وأنهم يريدون إعاقة العملية السياسية.
وأمام مؤتمر لقادة فرق الجيش العراقي، انتقد المالكي السياسيين ودعاهم إلى تحمل مسؤولياتهم أسوة بالقوات المسلحة.
وأشاد المالكي بتضحيات القوات المسلحة العراقية التي تساعد في إحلال الاستقرار والقضاء على الفوضى التي ورثتها البلاد عن النظام السابق على حد قوله.
من جانبه، قال المعلم إن بلاده تدعم حكومة الوحدة الوطنية وتدين الإرهاب الذي يستهدف الشعب العراقي ومؤسساته وإن أي خطر يهدد العراق يهدد المنطقة بأسرها.

XS
SM
MD
LG