Accessibility links

logo-print

السنيورة يعلن أن حكومته جادة في كشف عملية اغتيال الجميّل وعون يستنكر الجريمة


قال رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة إن المجرمين أرادوا الاحتفال عشية ذكرى استقلال لبنان بعملية اغتيال بشعة تعرض لها النائب ووزير الصناعة بيار الجميل ليسقط شهيدا على طريق الحقيقة. وقال إن عمليات القتل لن ترهب أحدا وقدم عزاءه إلى آل الجميل.

وقد أعرب عن تعازيه الحارة بمقتل بيار الجميل وقال إن دمه لن يذهب هدرا وأن الحكومة ستبذل قصارى جهدها لكشف الحقيقة.

من ناحية أخرى، عقد زعيم كتلة التيار الوطني ميشال عون مؤتمرا صحفيا إستنكر خلاله الجريمة البشعة التي استهدفت رمزا من رموز لبنان الوطنية وإن التكتل يقف إلى جانب والد الشهيد بيار الجميل.

وقال إن هذه الجريمة تستهدف إثارة الفتنة بين اللبنانيين وخاصة المسيحيين. وتقدم بأحر تعازيه إلى الشيخ أمين الجميل وإلى حزب الكتائب وإلى عموم اللبنانيين.

هذا وقد رفضت السفارة السورية في واشنطن اتهام دمشق بالوقوف خلف عملية الاغتيال التي راح ضحيتها الثلاثاء بيار الجميل واصفة تلك الاتهامات بتمثيلية يراد منه تشويه سمعة سوريا.

وأدانت السفارة بشدة في بيان لها اغتيال الوزير اللبناني ووصفته بالعمل الإرهابي، وقدمت تعازيها لذوي الفقيد. وأضاف البيان:
"للأسف يظهر هذا العمل الشنيع كدليل آخر على أنه كلما ضعفت القوى اللبنانية المناوئة لسوريا، تشرع الاتهامات لتأجيج الشارع اللبناني ضد سوريا".

وقال البيان: "إن تمثيلية إلقاء اللوم على سوريا في كل عمل عدائي في لبنان لم يعد بالشيء الجديد، وأن هذا الاتهام فقد مصداقيته".

وأجمعت ردود الفعل في لبنان على التحذير من الفتنة الداخلية وعلى مزيد من الوحدة.
وفي هذا السياق قال أيوب حميّد عضو كتلة رئيس البرلمان لـ "راديو سوا":
XS
SM
MD
LG