Accessibility links

الرئيس اللبناني السابق أمين الجميل يشتبه في أن سوريا كانت وراء اغتيال نجله


قال الرئيس اللبناني السابق أمين الجميل إنه يشتبه في أن سوريا كانت وراء اغتيال ابنه بيير الجميل، مؤكدا أن مثل هذا النوع من الجرائم يتطابق مع ما وصفه بالتصرف المعتاد لنظام الحكم في دمشق.
وأشار الجميل في مقابلة مع محطة تلفزيونية فرنسية الأربعاء، إلى أنه ليست لديه بعد قرائن غير قابلة للنقض، لكن أصابع كثيرة تشير إلى سوريا.

وأضاف أمين الجميل الذي تولى الرئاسة في لبنان ما بين عامي 1982 و 1988 أن لديه أدلة على أن سوريا هي التي اغتالت شقيقه بشير بعد شهر من انتخابه لرئاسة الجمهورية عام 1982 . وقال إن كل الأمور تدفع إلى الاعتقاد بأنه تصرف سوريا المعتاد والمتمثل في تصفية حساباتها في لبنان عبر هذا النوع من الأساليب الشيطانية.

وكان جثمان وزير الصناعة اللبناني بيير الجميل قد نقل الأربعاء إلى مسقط رأسه في بكفيا تمهيدا لتشييع جنازته الخميس في بيروت في مأتم شعبي ورسمي حاشد.

هذا وأعلنت رئاسة الوزراء في لبنان الحداد الرسمي ثلاثة أيام كما ألغى القصر الجمهوري الاستقبال الرسمي الذي كان من المقرر أن يقام الأربعاء بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة والستين للاستقلال ، كما ألغت قيادة الجيش عرضا عسكريا كان سيقام شرق بيروت.


من جهة أخرى، قال رئيس التيار الوطني الحر النائب ميشيل عون إن عائلة الجميل أبلغته بأن من غير المناسب أن يقدم تعازيه في اغتيال وزير الصناعة بيير الجميل.

وأعرب عون عن أسفه لهذا الموقف ودعا في مقابلة تلفزيونية الأربعاء جميع اللبنانيين إلى المشاركة في تشييع الجنازة وإن كان لن يشارك فيها شخصيا.

ويذكر أن عون ينتمي إلى المعارضة في مواجهة الأكثرية النيابية التي كان بيير الجميل جزءا منها، كما أنه يطالب باستقالة حكومة فؤاد السنيورة التي كان بيار الجميل أحد أعضائها.

وسبق للعماد عون أن وقع قبل عدة أشهر ورقة تفاهم مع حزب الله المقرب من سوريا، وهي الدولة التي تشتبه أسرة الجميل في أنها كانت وراء اغتيال ابنها.

هذا وتعتزم قوى الرابع عشر من آذار حشد مئات الآلاف للمشاركة في مأتم الوزير اللبناني بيار الجميل.
مراسل "راديو سوا" في بيروت يزبك وهبه والتفاصيل:
XS
SM
MD
LG