Accessibility links

logo-print

الحكومة العراقية تجري حوارا مع مجموعات مسلحة لإدخالها في العملية السياسية


نقلت صحيفة التايمز البريطانية اليوم عن وزير شؤون الحوار الوطني العراقي أكرم الحكيم قوله إن مؤتمرا سيعقد ليوم واحد في الثامن والعشرين أو التاسع والعشرين من شهر تشرين الثاني نوفمبر الجاري لتمهيد الطريق للقاء آخر خارج العراق.

وأضاف الحكيم ان الحكومة العراقية على اتصال غير مباشر مع قرابة 14 مجموعة من المتمردين وتتبادل الرسائل معهم عبر وسطاء، بعد أن قالوا إنهم مستعدون لدخول العملية السياسية، بمن فيهم نائب الرئيس المخلوع عزة الدوري، الذي بعث برسالة لحكومة المالكي يبدي فيها رغبته بالحوار معها، بحسب تعبير الحكيم.

وأوضحت التايمز أن رئيس الحكومة نوري المالكي سيحضر مع مسؤولين آخرين ونواب في المجلس المؤتمر الذي دُعي إليه أيضا ديبلوماسيون أميركيون وبريطانيون وضباط من القوات متعددة الجنسيات في العراق.

وبحسب الصحيفة فإن المؤتمر الذي أرجئ مرتين على ما يبدو لن يشمل مجموعات إرهابية مثل تنظيم القاعدة، لكنه سيبحث في مسألة الميليشيات الشيعية، فيما لن يحضر جيش المهدي المؤتمر، لأن الحكومة تعتقد أنها قادرة على التعامل معه داخل الطائفة الشيعية.

وفيما أشارت الصحيفة إلى أن الحكومة والمجلس النيابي يجب أن يوافقا رسميا على حضور المتمردين، وأعضاء حزب البعث للمؤتمر، أوضح أكرم الحكيم أن المالكي وافق على هذه المحادثات مع أنه يواجه معارضة لإجراء محادثات مع مجموعات تعتبرها بعض الاطراف معادية.


XS
SM
MD
LG