Accessibility links

logo-print

دراسة تبشر بإيجاد علاج ناجع لداء ضمور العضلات


أوردت صحيفة واشنطن بوست انباء عن نجاح علماء إيطاليين وفرنسيين في علاج كلاب مصابة بضمور العضلات باستخدام خلايا المنشأ، وهو ما يمنح الامل في علاج أكثر من 3500 مريض يعانون من داء ضمور العضلات. وتسبب طفرة جينية ضمور العضلات عندما ينقص البروتين المسمي "دستروفين" في العضلة وبمرور الزمن تفقد قدرتها علي الحركة فتموت في نهاية الأمر. ويعتقد العلماء أن تلك الدراسة قد تقود إلي علاج ناجع لمرض داء ضمور العضلات التي يعانيه البشر. وتعتبر الدراسة تكملة لدراسة سابقة أجريت علي فئران وبشرت بالامل، مما حدي بالعلماء بأن يجروا عملية معالجة ضمور العضلات في الكلاب وذلك لتشابه المرض لدي كل من الإنسان والكلب. وقام العلماء بتجميع خلايا الأوعية العضلية وهي خلايا تتحول إلي خلايا عضلية من كلاب تتمتع بعضلات قوية وكذلك من كلاب تعاني ضمورا عضليا وقاموا بتعديل الطفرة الجينية الموجودة فيها. ومن ثم حقنوا الخلايا الوعائية العضلية في عضلات الكلاب المضمورة مرة كل شهر ولمدة خمسة اشهر. وبينت الدراسة ان الكلاب التي تلقت خلايا وعائية عضلية من كلاب بعضلات صحية انتفعت أكثر من تلك الكلاب التي تم تعديل خلاياها الوعائية العضلية جينياً. وبدأت أربعة كلاب من أصل سته تستعيد صحة عضلاتها التي كانت مصابة بضمور بينما توفى احد الكلبين الأخرين ولم يتعاف الآخر.
XS
SM
MD
LG