Accessibility links

logo-print

بيكيت تدين الهجوم الذي تعرضت له مدينة الصدر والزعماء العراقيون يدعون إلى التهدئة


أدانت وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت الهجمات التي أودت بحياة 152 شخصا اليوم الخميس في بغداد، مذكرة بأهمية التوصل إلى مصالحة وطنية في العراق.

وقالت الوزيرة البريطانية: "لقد شعرت بحزن بعميق عندما تبلغت بأعمال وحشية جديدة للارهاب في بغداد." وأضافت أن هذه الهجمات البشعة تشكل أساسا للإشارة إلى الأمور القليلة التي يمكن للإرهابيين أن يقدموها للشعب العراقي، وإلى أهمية القيام بمصالحة وطنية.

من ناحية أخرى، دعا الرئيس العراقي جلال الطلباني ونائبه طارق الهاشمي وعبد العزيز الحكيم رئيس كتلة الإئتلاف العراقي الموحد خلال مؤتمر صحفي مشترك عقدوه في بغداد العراقيين إلى التزام الهدوء وعدم الانجرار نحو الأهداف التي يعمل الإرهابيون من أجل تحقيقها في العراق.

وكانت مصادر أمنية عراقية قد أعلنت الخميس إن أربعة انفجارات متتالية هزت مدينة الصدر الشيعية في شرق بغداد مما أسفر عن مقتل 152 شخصا على الأقل وإصابة 236 آخرين بجراح.

وقالت مصادر في شرطة مدينة الصدر إن مجموع الضحايا الذي بلغ عددهم 152 قتيلا و236 جريحا توزعوا على خمس مستشفيات في بغداد.

وكانت مصادر طبية أعلنت في وقت سابق أن مستشفى الإمام علي تلقى 88 قتيلا و105 جرحى في حين قال أحد الموظفين في مستشفى الصدر إن قسم الطوارئ تلقى 55 قتيلا و120 جريحا.

وقد سقط القتلى نتيجة انفجار أربع سيارات مفخخة بفارق زمني بسيط في ساحة الخمسة والخمسين في بداية مدينة الصدر تلاها انفجار سيارة أخرى في سوق الحي الشعبي وسط المدينة ثم انفجار ثالثة في تقاطع المظفر تلاه انفجار سيارة قرب مكان الانفجار الأول.

على صعيد آخر، استنكر مؤتمر أهل العراق بزعامة عدنان الدليمي بشدة الاعتداءات الإجرامية التي تستهدف وحدة العراق في محاولة يائسة لجر البلاد إلى حرب أهلية يسعى لها أعداء العراق وعملاؤهم دعاة الفتنة والتقسيم. ودعا المؤتمر إلى ضبط النفس وعدم الانجرار إلى الفتنة التي يسعى إليها أعداء العراق وعملاؤهم.

كما طالب المؤتمر القوات الأمنية العراقية بتشديد قبضتها على الشارع ومنع حملة السلاح من التجول في أحياء بغداد وتعقب من يمارسون أعمال العنف ويهاجمون الأحياء الآمنة ومعاقبتهم ليرتدع كل من تسول له نفسه العبث بأرواح الأبرياء ومقدراتهم.
XS
SM
MD
LG