Accessibility links

تأييد أوروبي للحوار مع سوريا لإمكانية التوصل إلى حل لأزمات الشرق الأوسط


لا تزال غالبية الدول الأوروبية تؤيد الدخول في حوار مع سوريا للمساعدة في التوصل إلى حل لأزمات الشرق الأوسط رغم ما تشعر به من توجس في أعقاب اغتيال وزير الصناعة اللبناني بيار الجميل.
فقد صرح رئيس الوزراء الايطالي رومانو برودي الخميس بأن عدم التحدث إلى السوريين ليس الحل. وتواصل أسبانيا التمسك بسياستها الداعية إلى الحوار مع سوريا رغم اغتيال الجميل، وقالت وزارة الخارجية الأسبانية إنه لا توجد في الوقت الحاضر أدلة على تورط سوريا في عملية الاغتيال.
وحذرت بريطانيا من توجيه اتهامات سابقة لأوانها إلى سوريا وقالت وزيرة الخارجية مارغريت بيكيت إن كثيرين يشيرون بأصبع الاتهام إلى سوريا مع أن من السابق استخلاص أحكام نهائية.
وأكدت انغيلا ميركل مستشارة ألمانيا أن أي حل طويل الأمد لن يكون ممكنا في الشرق الأوسط دون مساهمة سوريا بسبب التأثير الذي تمارسه على الكثير من أطراف النزاع.
هذا وقال انطوان بصبوص مدير مرصد الدول العربية في باريس إن المحور السوري الإيراني في موقع قوة حاليا مدعوما باقتراح وزير الخارجية الأميركي الأسبق جيمس بيكر الداعي إلى الحوار مع دمشق وطهران بهدف التوصل إلى حل للأزمة العراقية.
وأضاف بصبوص في مقال نشرته صحيفة لو فيغارو الفرنسية الخميس أن دمشق تشترط عودتها إلى لبنان مقابل الاستقرار في العراق.
ومن ناحية أخرى قالت جوديث كاهين الباحثة في المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية إن اغتيال الجميل لا يصب في مصلحة سوريا ولا يتمشى مع رغبتها في إعادة العلاقات مع الغرب.
XS
SM
MD
LG