Accessibility links

وزير الداخلية اللبنانية يعود عن استقالته والوزراء الشيعة يرفضون دعوة السنيورة


أكد وزير العمل اللبناني المستقيل طراد حمادة أن الوزراء المستقيلين لن يعودوا إلى مهامهم، منتقدا إصرار رئيس الوزراء فؤاد السنيورة على عقد اجتماع لمجلس الوزراء السبت لبحث مشروع المحكمة الدولية في قضية اغتيال الحريري.

ووصف حمادة دعوة السنيورة للوزراء بالعودة إلى الحكومة بأنها دعوة شكلية.

من جهته، أعلن وزير الداخلية اللبنانية المستقيل حسن السبع عودته عن استقالته التي تقدم بها في الخامس من فبراير/شباط الماضي في أعقاب حوادث شغب وقعت في بيروت احتجاجا على نشر صحيفة دنماركية صورا مسيئة للنبي محمد عليه الصلاة والسلام.

يأتي قرار السبع، وهو من وزراء الغالبية النيابية في لبنان، تلبية لدعوة رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة الوزراء المستقيلين للعودة إلى صفوف الحكومة التي ستعقد اجتماعا السبت وعلى جدول أعمالها مشروع إنشاء المحكمة الدولية في قضية اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري، بحسب ما ذكرت مصادر حكومية لوكالة الصحافة الفرنسية.

وقال السبع في بيان نشرته الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية اليوم الجمعة إنه يعلن العودة عن استقالته من الحكومة واستعداده لاستئناف تحمل مسؤولياته في وزارة الداخلية.

وأضاف أن عودته عن الاستقالة جاءت استجابة لدعوة رئيس مجلس الوزراء ونظرا للوضع السياسي الدقيق الذي يمر به لبنان ... ويقتضي تغليب المصلحة العامة على كل الاعتبارات السياسية والشخصية.

وأوضحت مصادر وزارية أن الحكومة لم توافق حينها على استقالة السبع وبالتالي فإن عودته إلى ممارسة مهامه لا تتطلب مرسوما جديدا.

وكانت الحكومة عينت وزير الشباب والرياضة أحمد فتفت وزيرا للداخلية بالوكالة.

وبذلك يصبح عدد أعضاء الحكومة الحالية 18 عضوا، بمن فيهم رئيسها من أصل 24 مع استمرار وزراء حزب الله وحركة أمل الشيعيتين ووزير مقرب من رئيس الجمهورية في استقالاتهم.

ويشهد لبنان أزمة سياسية حادة بين الأكثرية والمعارضة تتمحور حول إقرار المحكمة الدولية في الوقت الذي تؤكد فيه المعارضة أن سببها هو الامتناع عن تشكيل حكومة وحدة وطنية تتمتع فيها بثلث المقاعد مما يؤمن لها إمكانية التحكم بالقرارات المهمة وبمصير الحكومة.
XS
SM
MD
LG