Accessibility links

logo-print

ميليشيات شيعية تهاجم مساجد تابعة للعرب السنة في حي الحرية في العاصمة بغداد


أعلن مصدر أمني عراقي أن عناصر قال إنها تابعة للميليشيات الشيعية هاجمت مساجد تابعة للعرب السنة في حي الحرية في شمال غرب بغداد وأن عشرات المهاجمين أحرقوا مسجد نداء الله وهاجموا ثلاثة مساجد سنية أخرى.

وقال شهود عيان إن 18 شخصا على الأقل قُتلوا كما جرح 24 في الهجمات التي استخدمت فيها القنابل والمدافع الرشاشة التي تمت منتصف نهار الجمعة.

وقد فجر مسلحون صباح الجمعة مكتب الشهيد الصدر في وسط مدينة بعقوبة وأضرموا النار فيه، كما فجر مسلحون مئذنة إحدى الحسينيات وهي الأكبر في بعقوبة.

وتأتي هذه الحوادث بعد سلسلة تفجيرات استهدفت مدينة الصدر الخميس وأسفرت عن مقتل أكثر من 200 شخص.

في السياق ذاته، أعلن مصدر إعلامي في هيئة علماء المسلمين أبرز الهيئات الدينية للعرب السنة في العراق، أن قذائف هاون استهدفت مقر الهيئة في مسجد أم القرى غربي بغداد فور انتهاء صلاة الجمعة دون أن تسفر عن إصابات.

وأفاد مسؤول في المكتب الإعلامي رفض ذكر اسمه بأن تسع قذائف هاون استهدفت مقر الهيئة بعد انتهاء صلاة الجمعة لكنها لم تسفر عن إصابات بل أضرارا مادية بسيطة. ولم تتمكن الشرطة من تأكيد هذا النبأ.

وأشار البيان إلى سقوط قذائف هاون على منطقتي الأعظمية والصليخ مساء الخميس، داعيا إلى ضبط النفس وعدم الانجرار إلى محاولات تكرار الفتنة بين العراقيين.

وأصدرت الهيئة بيانا يؤكد إدانة مقتل المدنيين تحت أي ذريعة كانت، موضحة أن ما حدث في مدينة الصدر الشيعية هو مشهد متكرر لإثارة الفتنة الطائفية في البلاد.

وفي الموصل قالت الشرطة العراقية إن مهاجمين انتحاريين أحدهما استخدم سيارة ملغومة والآخر يرتدي سترة ناسفة قتلا 22 شخصا وجرحا 26 آخرين في مدينة تلعفر بشمال العراق.

وبدا أن الهجوم استهدف المدنيين في سوق مفتوحة للسيارات وجاء بعد يوم شهد أعنف الهجمات التي عانى منها العراق منذ الإطاحة بالنظام السابق عام 2003 والتي قتل فيها 202 شخصا في سلسلة من التفجيرات في حي مدينة الصدر بالعاصمة بغداد.

وظلت تلعفر القريبة من الحدود السورية لفترة معقلا لجماعات من المقاتلين السنة الذين لهم علاقة بتنظيم القاعدة، وأصبحت على مدار العام الماضي نموذجا للعمليات الناجحة التي قام بها الجيش الأميركي ضد المسلحين.

ويقطن تلعفر غالبية من التركمان الذين يتحدثون التركية ومنهم السنة والشيعة. وشكا بعض السنة في تلعفر من تعرضهم للقمع والتمييز العنصري من جانب قوات الأمن العراقية التي تعمل تحت إشراف الولايات المتحدة.
XS
SM
MD
LG