Accessibility links

logo-print

عباس يرهن المفاوضات بوقف الاستيطان وبلدية القدس تصادر أراض جديدة


جدد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس تأكيده أن الفلسطينيين سيعودون إلى المفاوضات في حال التزمت إسرائيل بمرجعيات عملية السلام وأوقفت الاستيطان، وذلك بالتزامن مع قرار من بلدية القدس بمصادرة أراض في المدينة التي يسعى الفلسطينيون لجعلها عاصمة لدولتهم المستقبلية.

وقال عباس في تصريحات للصحافيين يوم الثلاثاء عقب افتتاحه مركز الأبحاث والدراسات القضائية في مدينة البيرة إن "الطلب الفلسطيني معروف وهو أن يقبل الإسرائيليون بالمرجعيات المحددة لعملية السلام وأن يوقفوا الاستيطان".

وأضاف أنه "إذا حدث هذا فنحن مستعدين للعودة إلى المفاوضات" المتوقفة منذ شهر سبتمبر/أيلول عام 2010.

وأوضح عباس أن الاجتماع الذي سيتم اليوم في الأردن بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي وبحضور اللجنة الرباعية "جاء بمبادرة كريمة من الإخوة الأشقاء في الأردن من أجل دفع العملية السلمية إلى الأمام وتقريب وجهات النظر".

وتابع عباس قائلا "إننا نأمل في أن ينجح الجهد الأردني في هذا المجال".

وكان عباس قد أبلغ المبعوث الأميركي لعملية السلام في الشرق الأوسط ديفيد هيل لدى استقباله له بمقر الرئاسة في مدينة رام الله بالتزام السلطة الفلسطينية بعملية سلام جادة تقوم على أسس واضحة ووقف كامل للاستيطان وفق بيان اللجنة الرباعية الأخير الذي دعا إلى عودة المفاوضات بهدف التوصل لاتفاق بنهاية عام 2012.

مصادرة الأراضي

يأتي ذلك فيما أعلن يونس اليمن عضو لجنة المنطقة الصناعية في حي واد الجوز في مدينة القدس الشرقية المحتلة يوم الثلاثاء أن بلدية القدس الإسرائيلية وزعت أوامر بمصادرة أراضي ومحلات في المنطقة الصناعية بالقدس الشرقية.

وقال يونس اليمن "لقد فوجئنا بتعليق أوامر المصادرة للمنطقة على أبواب محلاتنا"، مشيرا إلى أن هذه الأوامر تشمل مصادرة "نحو 13 دونما وتهدد حوالي 170 محلا صناعيا وتجاريا يعمل فيها حوالي 700 عامل".

وأضاف اليمن أن "تاريخ المصادرة كان في 20 سبتمبر/أيلول 2011 ويحق لنا الاعتراض خلال ستين يوما تنتهي في 27 ديسمبر/كانون الأول بمعنى أن وقت الاعتراض انقضى وعطل حقنا في الاعتراض على عملية المصادرة في الوقت المناسب".

من جهته قال مدير مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية زياد الحموري إن "أوامر المصادرة الجديدة التي وزعت على المنطقة الصناعية في حي واد الجوز تعد واحدة من اخطر مشاريع التهويد للمنطقة الواقعة شمال القدس القديمة".

وأكد الحموري أن "المنفعة العامة التي تدعيها البلدية هي منفعة للمخططات الاستيطانية سواء في المنطقة الصناعية الوحيدة في محيط البلدة القديمة أو في حي الشيخ جراح أو في منطقة حسبة الخضار العربية التي أقروا بناء مجمعات تجارية وفنادق إسرائيلية ضخمة عليها".

وأشار إلى أن "المشروع برمته يخدم مخططات الاستيطان والتهويد الإسرائيلية في تلك المنطقة الحيوية شمال البلدة القديمة".

XS
SM
MD
LG